أبرز ما تناولته الصحف اللبنانية في الشأن الفلسطيني ليوم الخميس

07 كانون الأول 2017 - 02:32 - الخميس 07 كانون الأول 2017, 14:32:00

الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء – خاص

الأخبار: ما فعله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء من إعلان القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، قد يكون الفرصة الأنسب لتثبيت الموقف من أصل المشروع الاستعماري الاستيطاني الذي يحمل اسم “إسرائيل”.

الأخبار: كان بارزاً جداً، أنه لم يكن هناك تمايز في "إسرائيل"، في الموقف من الاعتراف الأميركي بالقدس، بين يمين ويسار، ولا بين علمانيين ومتدينين صهاينة، وإنما كان هناك موقف موحد في المضمون والمفردات. ولا يتعارض ذلك، مع وجود تباينات تتعلق بتقدير مفاعيل هذه الخطوة وتداعياتها على الساحتين الفلسطينية والاقليمية.

الأخبار: فصائل في المقاومة (الفلسطينية) تؤكد أنها ستفعّل خلاياها في الضفة والقدس والداخل المحتل عام ١٩٤٨ لتنفيذ عمليات إطلاق نار ضد العدو، بما يعيد الزخم إلى "انتفاضة القدس".

الأخبار: المنظمات الشبابية اليسارية اللبنانية والفلسطينية دعت إلى المشاركة في تظاهرة أمام السفارة الأميركية في عوكر، عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر الأحد المقبل تنديداً بإعلان القدس عاصمة لـ"إسرائيل".

الديار: واشنطن تشعل حريقاً جديداً في منطقة تعاني من التهابات خطيرة، فتصب الزيت على النار باعترافها أن القدس عاصمة الدولة العبرية وتحول الشعب الفلسطيني الى شعب فدائي بأجمعه وتستنفر المسلمين في كل الدول العربية وربما دول اخرى، وتحث مسيحيي الشرق واوروبا الى الانتفاضة على تهويد القدس.

النهار: قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، وإعلانه عن عزمه نقل السفارة من تل أبيب الى #القدس لاحقاً، وهو قرار انقلابي يقوض سياسة اميركية عمرها سبعون سنة... وبهذا الإعلان يكون ترامب قد ذبح وجدان المسلمين والمسيحيين.

سفير الشمال: لم يكن ترامب يجرؤ على هذا الاعلان، لولا يقينه بأن الكرامة العربية تحولت الى وجهة نظر يحددها الأميركي، وبأن كثيرا من الحكام العرب أداروا بوصلتهم من القدس الشريف الى البيت الأبيض الذي يعملون لديه بـ″القطعة″ ويتنافسون على تقديم التنازلات والهدايا والعطايا ودفع ″الجزية″ لينالوا رضاه وعطفه..

المدن: المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان شهدت، أمس الأربعاء، احتجاجات واسعة رداً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. ودعا المتظاهرون إلى تصعيد المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي و"تصعيد الانتفاضة بعدما ماتت عملية التسوية".

اللواء: لا بيانات الاستنكار، ولا مؤتمرات الشجب، ولا حتى التظاهرات الشعبية، تنفع في الرد على قرار بحجم الاعتراف الأميركي الغادر بالقدس عاصمة للدولة الصهيونية.

البناء: ما فعلته الولايات المتحدة هو ترجمة لمسار طويل من سياسات تمكين الاحتلال الصهيوني، مسار شكلت بعض الأنظمة العربية جزءاً أساسياً منه، نتيجة تآمرها على فلسطين، بما بات يُعرف بصفقة العصر!

البناء: «القناة العاشرة الإسرائيلية» تقول إنّ قرار الرئيس الأميركي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ما كان ليتمّ من دون تنسيق مع السعودية ومصر. وأضافت أنّ الدول العربية تحذّر من التصعيد، لكن الفلسطينيين يدفعون ثمن التغييّرات الكبرى في المنطقة.

الجمهورية: ترامب واجَه الفريق المعارض والمتمثّل خصوصاً بوزير الخارجية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر بأنّ هذه الخطوة ستؤدّي الى تعقيدات كبيرة أمام الوصول الى تسوية سلمية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، والأهمّ أنّها ستعطي دفعاً وزخماً لرافضي مبدأ الصلح مع اسرائيل، وستعطي الذريعة لرفع درجة الحماوة في المنطقة، ما سيضع المصالح الاميركية في خطر

انشر عبر
المزيد