أبرز ما تناولته الصحف اللبنانية في الشأن الفلسطيني ليوم الأربعاء

06 كانون الأول 2017 - 02:38 - الأربعاء 06 كانون الأول 2017, 14:38:33

الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء – متابعة

   الأخبار: قد تكون خطوة (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) إعلان القدس «عاصمة لإسرائيل» أو نقل سفارة بلاده إليها، مناورة أولى متّفقاً عليها لبدء سقف مرتفع للمفاوضات لتحصيل أكبر قدر من التنازلات، وربما تكون خطوة استفزازية حقيقية... لكن القدر المتيقّن منه هو أن ترامب عاقل إلى حدّ الجنون، ويمكن أن يفعلها.    الديار: الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة يقول إنه إذا اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" فإن ذلك يعني سقوط كل مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، وأن أميركا لم تعد وسيطاً بل أصبحت طرفاً مع "إسرائيل"، وان لا فلسطين من دون القدس الشرقية.    النهار: صرحت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرس: أن "هناك أسئلة كثيرة تتعلق بقرار الرئيس حول مسألة القدس، سيدلي بتصريحات عن هذه الخطوة (اليوم)". وأضافت أن ترامب "صلب للغاية" في خططه المتعلقة بموضوع القدس.    المدن: السفير السعودي في الولايات المتحدة خالد بن سلمان، يقول إن "المملكة العربية السعودية لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى تسوية تقوم على مبادرة السلام العربية عام 2002 تضمن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية على حدود 1967 . أي اقتراح غير ذلك هو غير صحيح".    اللواء: أي قرار يعترف بالمدينة المقدسة عاصمة لدولة "إسرائيل" اليهودية حسب ما تعرف به الدولة العبرية نفسها، فإن ذلك الاعتراف يعني إلغاء لأي وجود عربي مسلما كان أو مسيحيا مهما قدمت تل أبيب من تطمينات خصوصا وأن الواقع يعاكس تماما ما تقوله "إسرائيل" من خلال سياسة التهويد.    البلد: نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون أعلن في تصريح له أمس الثلاثاء تضامن الاسرة الاعلامية اللبنانية مع الزملاء (الفلسطينيين بالضفة المحتلة) وهم يؤكدون على كل الخطوات التي سيتم اتخاذها برفض  القرار (الأميركي) الغاشم الذي يقضي بنقل السفارة الامريكية الى مدينة القدس المقدسة.      لبنان 24: الوزير السابق فيصل كرامي يقول "بأن قرار ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس يمثل بكثير من الوضوح المستوى الذي وصلت إليه كرامة العرب والمسلمين لدى رئيس دولة عظمى لم تعد تمتلك من العظمة سوى الوقاحة والفجور".      
انشر عبر
المزيد