العدو يتحضر لثلاثة أيام غضب فلسطينية.. وهآرتس تزعم أن السلطة لن تسمح بانتفاضة

06 كانون الأول 2017 - 02:19 - الأربعاء 06 كانون الأول 2017, 14:19:46

أيام غضب فلسطينية
أيام غضب فلسطينية

وكالة القدس للأنباء – متابعة

زعمت صحيفة "هآرتس" نقلاً عن مسؤول رفيع في فتح أن "السلطة الفلسطينية معنية بتنظيم مسيرات غضب، لكنها لا تنوي تحطيم الآليات او القيادة إلى مواجهات مع إسرائيل كما حدث في الانتفاضة الثانية".

وأعلنت الفصائل الفلسطينية أن خطوات الاحتجاج ستبدأ اليوم، الأربعاء، وستتواصل حتى يوم الجمعة على الاقل.  وستجتمع قيادة الفصائل، صباح اليوم، لإجراء مشاورات حول تنظيم سلسلة المسيرات التي يتوقع أن تجري في مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جمال محيسن، لصحيفة "هآرتس"، إن بيان ترامب هو "مادة مشتعلة ستؤدي إلى خروج الشعب الفلسطيني بشكل عفوي. الشعب الفلسطيني يعرف كيف يدافع عن حقوقه، ونحن نجري مشاورات طوال الوقت تمهيدا للأيام القادمة".

وكشفت الصحيفة أن الجهاز الأمني "الإسرائيلي" يستعد للآثار المحتملة للإعلان الأمريكي المرتقب.

وقالت: "تعتمد تقييمات الاستخبارات في الوقت الحالي على القرارات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية والفصائل المختلفة.  ووفقاً للتقييمات، فإن جوهر النشاط التظاهري سيجري داخل المدن أمام القنصليات والسفارات الامريكية.  كما يقدر الجهاز الأمني بأن مسيرة مركزية ستجري يوم الخميس في رام الله، وتظاهرة كبيرة ستجري في جنين، اليوم".

وأضافت أنه "بحسب تقييمات الجهاز الامني، فقد طلب من أئمة المساجد تكريس مواعظ يوم الجمعة للموضوع، وستجري محاولة لتجنيد الكنائس في بيت لحم لدعم الموقف الإسلامي في محاولة لتشكيل جبهة موحدة امام مخططات الولايات المتحدة. وقرر الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته، بشكل خاص عند نقاط الاحتكاك البارزة بين الجنود والفلسطينيين.  كما قررت الشرطة تعزيز قواتها حول السفارة الامريكية في تل أبيب، وفي البلدة القديمة في القدس، خشية محاولات تنفيذ عمليات فردية".

وحذر مصدر أمني فلسطيني، في حديث مع صحيفة "يديعوت احرونوت" من حدوث تصعيد إذا أعلن الرئيس الأميركي ترامب عن نقل السفارة الاميركية إلى القدس.  وقال إن "مثل هذا القرار سيفجر الأوضاع والشارع وسنعود إلى نقطة الصفر.  أمر كهذا قد يشعل انتفاضة".  وقال المسؤول الأمني محذراً، إن مسألة القدس حساسة جداً ولا يمكن اللعب بها.

وقال أيضاً: "جميع الأزمات الأمنية التي اندلعت في المنطقة خلال العشرين عاماً الماضية تتعلق بالقدس - من اضطرابات نفق الجدار الغربي في عام 1996 مروراً بدخول أريئيل شارون إلى الحرم القدسي في عام 2000، وحتى التصعيد الأمني في عامي 2015 - عام 2016."

وأضاف: "ترامب مجنون، من ناحية يحاول صياغة مبادرة سلام وخلق تحالف اقليمي، ومن ناحية أخرى، يريد تدمير كل شيء".

ورأت "يديعوت احرونوت" أنه "وفي ضوء حالة التأهب في القدس تحسباً لاندلاع أعمال عنف رداً على القرار الأمريكي المرتقب، قال مصدر في شرطة القدس، أمس، إن قوات الأمن لا تريد مواجهة اضطرابات كتلك التي وقعت في تموز الماضي، في محيط الحرم القدسي، بسبب البوابات الالكترونية".

وقال: "يجب أن نكون أكثر إصغاء وانتباهاً على مستوى الاستخبارات وعلى مستوى الميدان، قد يكون هناك عدد قليل من منفذي العمليات الأفراد الذين سيحاولون تنفيذ هجمات.  في كل الأحوال نحن نستعد لكل شيء".

وقالت الصحيفة أن الكيان لا يستبعد إمكانية اندلاع اضطرابات في المناطق. ونقلت عن مسؤولين كبار في القدس، قولهم، أمس: "عندما يجري العزف على الأوتار الدينية، من المؤكد أن هذا يمكن أن يقود إلى اضطرابات، ونحن نستعد لكل إمكانية، ولكن متى ستكون هناك فرصة أفضل؟  الدول العربية المعتدلة قلقة بشأن إيران، ويمكن الرؤية بأن القيادة العربية لا تقاتل ضد الخطوة؛ ولذلك، فإن ترامب يصر على القيام بها".

ودعت القنصلية الأمريكية في القدس، أمس، المواطنين الأمريكيين الى الامتناع عن الوصول إلى مناطق التجمعات في القدس والضفة الغربية، وكذلك المناطق التي تم تعزيز تواجد الجيش والشرطة فيها.  ومنعت موظفي الإدارة وعائلاتهم من السفر الشخصي إلى هذه المناطق، وقالت إن السفريات الرسمية ستتم فقط إذا كانت حيوية وستخضع لإجراءات أمنية.

انشر عبر
المزيد