الشيخ حمود لـ "القدس للأنباء": المقاومة ستعيد الدبلوماسيين جثثاً إلى أميركا عقب نقل السفارة!

06 كانون الأول 2017 - 12:59 - الأربعاء 06 كانون الأول 2017, 12:59:38

الشيخ ماهر حمود
الشيخ ماهر حمود

وكالة القدس للأنباء - خاص

اعتبر الأمين العام لـ "اتحاد علماء المقاومة"، الشيخ ماهر حمود، أن "نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة هو تحدي لكل العرب، وإثباتٌ بأن الحكومات ومن يمثلها  ليس لهم قيمة لدى الأميركي والإسرائيلي، ولا يحسبون أي حساب لردات فعلهم، وهم أصلاً قدمّوا للأمر من خلال التنازلات التي بدأت من خلال كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة".

واستشهد الشيخ حمود بمقولة سابقة لأمين عام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، ، يقول فيها إن "الأميركي يستطيع أن ينقل السفارة إلى القدس المحتلة، ولكن المقاومة لن تقف عند ذلك، بل ستعيد الدبلوماسيين جثثاً وفي الصناديق إلى أميركا".

وأضاف الأمين العام لـ "اتحاد علماء المقاومة": "اليوم المقاومة أقوى ومتكاملة، ويمكن أن تخرج من غزة ومن قلب القدس وليس بالضرورة من بيروت"، متابعاً أن "أهل القدس قاموا منذ بضعة أشهر بانتفاضة هامة في ظل صمت عربي مريب، بعد عملية الأقصى البطولية التي نفذها 3 شبان من عائلة جبارين من أم الفحم المحتلة، غيروا من خلالها كل القرارات التي كان الإسرائيلي في صدد أن يتخذها من تقسيم زماني ومكاني للقدس، وفرض كاميرات مراقبة وغيرها".

وتابع: "نؤمن أن الله تعالى سيسخر إما أهل القدس المحتلة، أو المقاومة من الخارج، أو أميركي مؤمن لديه شيء من البطولة والإمكانية، أو أي إنسان آخر يقوم بعمل يفّهم الأميركيين والإسرائيليين بأن قراراتهم هي حماقة مطلقة، منوهاً إلى أن "رد المقاومة أمر لا يعلمه إلا الله، وهو خاضع للظروف ولقدرات المقاومة".

ورأى حمود أنه "من المفترض كحد الأدنى أن تمتلئ شوارع العالم العربي والإسلامي بالمظاهرات والتنديدات والاستنكار، والخطوات التالية هي رهينة الظروف القادمة". 

انشر عبر
المزيد