جريمة جديدة في جسر الزرقاء بعد أقل من أسبوع على تدشين مركز شرطة فيها

24 تشرين الثاني 2017 - 10:06 - الجمعة 24 تشرين الثاني 2017, 10:06:14

شرطة العدو في جسر الزرقاء
شرطة العدو في جسر الزرقاء

وكالة القدس للأنباء – متابعة

بعد أقل من أسبوع على تدشين مركز للشرطة الصهيونية في جسر الزرقاء، في لواء حيفا المحتل، بحضور رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، أصيب شاب فلسطيني، يبلغ 27 عاماً، بجروح خطرة، في جريمة إطلاق نار، ووصفت حالته بالمتوسطة.

وقُدم طاقم طبي الإسعافات الأولية للمصاب، ومن ثم نقله بسيارة الإسعاف إلى مستشفى "هيلل يافيه" في الخضيرة، لاستكمال العلاج.

وحضرت قوات من الشرطة إلى مكان الجريمة وباشرت بالتحقيق الروتيني في ملابساتها، لكن دون جدوى، ولم تعلن عن اعتقال مشتبهين، ولم تكشف خلفية الجريمة.

يذكر أن إطلاق النار على شبان عرب في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 أصبح خبراً يومياً وروتينياً، دون إلقاء القبض على مشتبه به واحد، في غالبية الجرائم.

هذا الأمر، دفع العديد من ممثلي الهيئات والجمعيات العربية في الداخل، إضافة إلى أعضاء الكنيست العرب، إلى اتهام أجهزة العدو الأمنية بالتواطؤ.

وفي ما يغلب على الظن أن الشرطة الصهيونية تتقاعس في إلقاء القبض على مشبوهين، بهدف الإبقاء على حالة من التوتر في الوسط العربي وجرّه إلى خلافات داخلية، يميل البعض إلى أنّ ذلك قد يؤشر إلى وجود أصابع صهيونية تقف وراء العديد من حالات إطلاق النار، بهدف جرّ الشباب العربي إلى تبادل الاتهامات، والقيام بأعمال انتقامية.

وكان مركز للشرطة الصهيونية قد تمّ تدشينه، يوم الأحد الماضي، في قرية "جسر الزرقاء"، بحضور رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان والمفتش العام للشرطة، روني ألشيخ، وعدد كبير من ضباط الشرطة ورئيس مجلس محلي جسر الزرقاء، مراد عماش، وذلك رغم الاعتراض الشعبي، ورفض افتتاحه كونه يهدف إلى تجنيد الشباب العرب وليس إلى محاربة العنف والجريمة، حسبما أكد ناشطون في جسر الزرقاء والمجتمع العربي.

وكان أهالي جسر الزرقاء، تظاهروا صباح الثلاثاء الماضي في القرية، ضد تدشين المركز الذي جرى بحماية قوات كبيرة من الشرطة.

انشر عبر
المزيد