عزام الأحمد ينفي أي رابط بين زيارة عباس للرياض واستقالة الحريري

15 تشرين الثاني 2017 - 10:16 - الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017, 10:16:37

الأحمد
الأحمد

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، أن "هناك قوى إقليمية كثيرة تريد زج المخيمات الفلسطينية في لبنان بالخلافات اللبنانية الداخلية"، مطالباً "أبناء المخيمات الفلسطينية بالابتعاد تماماً عن الخلافات الداخلية في لبنان".

وشدد خلال مشاركته في برنامج "مسائية DW"، على أنه في "الفترة الأخيرة جرى اتصالات على أعلى المستويات وأكدنا أننا لسنا طرف في الازمة اللبنانية"، معلناً عن إصراره على "الفصل بين استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وما يعرف بالتسوية الكبرى أو "صفقة القرن"، التي يفترض لها أن تسوّي الصراع العربي "الإسرائيلي" في الشرق الأوسط".

وقال الأحمد على الهواء مباشرة"المخيمات تمر بهدوء منذ أشهر بعد (ما عرف بـ) أحداث الطيرة في مخيم عين الحلوة ولم يُسمع أي حادث بعدها"، مؤكدا بأنه "شخصيا مشرف" على الفلسطينيين في الساحة اللبنانية. وأضاف ان السلطة الفلسطينية فرضت الهدوء على المخيمات بالقوة، مشيرا إلى أن "كثراً من المطلوبين اللبنانيين (شادي المولوي ومجموعات تابعة لأحمد الأسير) اضطروا لمغادرة عين الحلوة" بسبب الضغط الفلسطيني.

وتحدث الأحمد عن كون السلطة الفلسطينية لعبت دوراً وسيطاً بين شخصيات لبنانية بارزة (فضّل عدم ذكر أسماء) وبين السعوديين في الأزمة الاخيرة و"سهّلت" الاتصال بين الطرفين، الا انه نفى "جازماً" ان يكون تم التطرق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اثناء زيارته للرياض سواء من الملك سلمان بن عبد العزيز أو أي من المسؤولين السعوديين لموضوع استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

ونفى الأحمد ان تكون زيارة الرئيس الفلسطيني عباس للرياض- التي تمت مباشرة عقب استقالة الحريري- متعلقة بالاستقالة نفسها، مشدّدا على انها زيارة مخطط لها منذ شهر لوضع الرياض بصورة آخر تطورات المصالحة الفلسطينية وان الرئيس عباس طلب الاستعجال بها قبل أن يقدم الرئيس الحريري استقالته وجاءه الرد بالموافقة يومها.

ونفى القيادي الفلسطيني الأحمد أي علاقة بين تسوية الصراع العربي الاسرائيلي وزيارات صهر الرئيس الامريكي جاريد كوشنر للشرق الأوسط من جهة، وبين ما يجري في لبنان من جهة ثانية، مؤكداً ان "صفقة القرن حتى اليوم ليست موجودة رسميا ولم يعرض علينا أحد بنداً واحداً منها". وأوضح الأحمد أن "صفقة القرن لا تزال أفكار بالهواء"، مشددا على انه لم يتم تقديم اقتراح رسمي واحد للفلسطينيين "لا من قبل ترامب ولا فريق عملية السلام"، وانهم لا يزالون قيد مناقشة افكارٍ عامة.

وأضاف القيادي في فتح "حتى لو اجتمع العرب كلهم في الجامعة العربية على المفاوضة نيابة عنا نقول لا، لكننا في المقابل لن نقوم بأي اتفاق سلام دون موافقة اشقائنا العرب جميعا".

وعن حل الدولة الواحدة الذي تحدث عنه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اثناء تواجده في بريطانيا قبل أيام انه بات الخيار الوحيد، قال الأحمد إنه  "مرفوض من جانبنا وبتقديري لم يطرح رسميا (...)"، مشددا على أن "لو كان بعض الاشقاء العرب في الخفاء" (مع هذا النوع من الحل) "نحن نتحدى العالم ان يوجد حلّاً دون حل الدولتين".

وتطرق القيادي الفلسطيني إلى أن فريق ترامب نفسه منقسم على ذاته فيما يتعلق بشكل عملية السلام المطلوبة بقوله "نسمع افكارأ ايجابية من (الرئيس الامريكي) ترامب، بينما هو في واد وفريقه لعملية السلام في واد ثانٍ، حتى الفريق الامريكي حتى اللحظة ليس موحداً في التفكير ولم يقدم أي اقتراح رسمي اطلاقاً".

وبشأن ملف المصالحة الفلسطينية الذي يقود شخصيا المفاوضات بشانه مع حركة حماس، أن المصالحة تسير بشكل ايجابي وأنه تم تخطي بعض القبات التي واجهة الفصائل في بعض النقاط".

المصدر: DW عربية

انشر عبر
المزيد