موقع: مقترح مصري لحل قضية سلاح المقاومة والأجهزة الأمنية في غزة

15 تشرين الثاني 2017 - 09:50 - الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017, 09:50:41

الأحمد والعاروري
الأحمد والعاروري

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أفادت مصادر إعلامية عربية، أن مصر دعت ممثلي حركتي "فتح" و"حماس" للاجتماع في القاهرة بداية الأسبوع القادم 21 تشرين الثاني، من أجل البدء بجولة مفاوضات جديدة حول ملفات المصالحة العالقة.

قال موقع "al-monitor"، أنه من المفترض أن يخرج وفد "حماس" برئاسة رئيسها في غزة، يحيى السنوار من غزة، والذي سيلتحق به صالح العاروري من بيروت، للالتقاء بوفد حركة "فتح" برئاسة عزام الأحمد، وبمشاركة مدير عام المخابرات في السلطة الفلسطينية، ماجد فرج.

وأكد الموقع على "وجود صيغة مصرية ستقدم للطرفين من أجل حل أزمة أجهزة الأمن، وكيفية إدارة الأمن في غزة تتمثل بتشكيل مجلس أمن وطني يضم ممثلين عن الحركتين بشكل متساوي، ووجود مشرفين مصريين بشكل دائم، من أجل التدخل عند الضرورة وعدم وصول أي خلاف الى مرحلة الإنفجار".

وأشار إلى أن "مصادره في رام الله أكدت أن هذه الجولة لن تتطرق لسلاح المقاومة، وأن رئيس السلطة لن يصر على جمع السلاح من الشوارع، لأنه بات يدرك أكثر من السابق أن شعار سلطة واحدة وسلاح واحد يحتاج إلى وقت طويل، وكون البديل هو بناء منظومة واحدة للسيطرة على مراكز القوة العسكرية والمدنية، وهو ما لا يمكن التنبؤ بموقف حماس منه".

وبحسب الموقع، نقلاً عن مصدر أمني، إن "هذه الجولة ستكون حاسمة ومصيرية بالنسبة لمستقبل المصالحة، لأنها ستجري في ظل إنشغال مصر والسعودية في لبنان وإيران وتدخلاتها في المنطقة".

وأوضح الموقع أن "دعوة رئيس السلطة إلى الرياض بشكل مفاجئ في ظل استقالة الحريري السبب ورائها ما وصفه بالتدخل الإيراني في الشأن اللبناني في ظل بروز المثلث "إيران-حزب الله- حماس"، وتنسيقه لخطواته بشكل علني وزيارة العاروري لطهران أكثر من ثلاث مرات خلال الأشهر الأخيرة وتباهيه بالتحالف مع إيران، بالإضافة إلى اجتماعه مع أمين عام حزب الله، حسن نصر الله".

 

انشر عبر
المزيد