خاص: هل التقوية الدراسية باتت حاجة ضرورية للطلاب الفلسطينيين ؟

14 تشرين الثاني 2017 - 03:01 - الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017, 15:01:48

دروس تقوية للطلاب
دروس تقوية للطلاب

وكالة القدس للأنباء – خاص

ساهمت التقوية الدراسية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، عبر المراكز المتخصصة، أو المدرسين الخصوصيين، في مساعدة شريحة كبيرة من الطلاب للتخلص من بعض الصعوبات،  أو المشاكل التربوية التي يواجهونها، وتأمين تحصيل علمي يوفر لهم النجاح في مدارسهم وبخاصة في الشهادات الرسمية.

ويرى مدير "مركز صبحة سكول" في مخيم عين الحلوة، محمد صبحة في حديثه لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن هذا العمل أعطى  نتائج إيجابية على المديين القريب والبعيد، حيث مكن الطالب من التغلب على كل الثغرات الدراسية لديه، وفتحت أمامه آفاقاً جديدة.

وقال  أنه "قام  بتأسيس  مركزه  عام ٢٠٠٧ ، بهدف تدريب ومساعدة التلاميذ على تخطي مرحلة  شهادة  التاسع  الأساسية، والتي تعتبر من أهم المراحل الدراسية".

وأضاف:" لقد  حقق  المركز العديد من النجاحات خلال المرحلة  الماضية، بفضل تفوق الطلاب بدرجة ٩٠ ٪  في  مواد  التدريس الأساسية،  مع مراعاة الوضع المادي الذي يمر به الطلاب  وأهاليهم".   

  وشرح  صبحة  أهم  الأسباب التي  تساعد على  تقدم  طلابه  في الدراسة، وذلك من خلال "الخضوع لبرنامج علمي  مكثف، والقرب  من  الطلاب  والصداقة   معهم، ما يساهم  بتوصيل  المعلومة بشكل صحيح ومفهوم،  وهذا ضروري لكل  استاذ  حتى  ينجح برسالته بشكل  مهني،  كما عليه أن  يكون هو  الأب  والصديق والحريص على مصلحة الطلاب".  

وأوضح  صبحة بأن " الدراسة   في مدارس الأونروا غير كافية، حيث  يقوم عدد من الطلاب  بإكمال  دراستهم   في  مراكز  خاصة  على نفقتهم، من أجل حل  فرائضهم  بشكل  صحيح"، لافتاً إلى أن  "أهم سبب  للتأخير العلمي  عند  الطلاب بمدارس  الأونروا  هو  الإكتظاظ  في  الصفوف،  والذي لا يساعد  الأستاذ على  إفهام  الطلاب  بشكل  كامل  للدروس،  وحل  المسائل بشكل  صحيح  وسليم".

وختم صبحة  بأن المركز  "يقوم بتغطية جميع احتياجاتي ومستلزمات المعيشة اليومية،  ومستوى الدراسة فيه عال جداً، لما حققه من نتائج في الإمتحانات الرسمية، وأنا فخور بأن أقدم الشيء المفيد لطلاب مخيمي".

وأشاد الطلاب بدور المركز في تقويتهم، وقال الشاب محمد عدنان عقل لـ"وكالة القدس للأنباء":   "لقد وفر المركز لنا المهمة والضرورية،  لكي نكمل دراستنا، وقد ساهم  في سد عدد  من الثغرات الأساسية  لنا، وهو  يقوم  بتقويتنا في أغلب المواد،  وأهمها الأساسية  وفي مختلف المسائل،   كما أن المعهد  هو مكمل للمدرسة،  وأي درس لا نفهمه  يقوم المركز  بدوره حتى نفهم المسائل بشكل أوضح ".

بدورها قالت  الطالبة  نعمة أحمد علي  أن "المركز  زاد من قدراتي  العلمية  في أغلب المواد، وقد   أنجزت  فى  بداية دروسي في مرحلة البريفية  علامات جيدة   بالفصل الأول، بفضل  توفيق الله  تعالى  وجهود  الأستاذ محمد صبحة،    كما أن  أهلي  الذين   يقدمون لي يد العون بمختلف المجالات  المالية والمعنوية ،  لهم  دور  أساسي  في هذا  المجال".

وأضافت: "لقد اجتزنا  عدة مراحل من الأوضاع الصعبة بالمخيم، مع بداية هذا العام، كادت  أن تؤثر على  دراستنا"،  متمنية من  الله  تعالى أن "ينعم علينا بالأمن  والإستقرار بمخيمنا وسائر بلاد المسلمين".

اللجوء إلى مراكز التقوية الدراسية، حاجة لدى الطلاب الذين يشعرون بضعف في بعض  المواد العلمية، ما يعينهم على تجاوز هذه المشاكل، لكن الأساس في المجال التربوي، هو التحصيل مباشرة من المدرسة وعلى يد المدرسين الذين يواضبون ويحرصون على إعطائهم الوقت والجهد الكافيين لتأمين نجاحهم، وإذا توافرت الأسباب والإمكانات لدروس التقوية، فهو أمر مفيد ويؤدي إلى نتائج إيجابية.

انشر عبر
المزيد