الرئيس عون يتلقى "رسالة تطمين" من الرئيس عباس!

13 تشرين الثاني 2017 - 01:19 - الإثنين 13 تشرين الثاني 2017, 13:19:18

ميشال عون + محمود عباس
ميشال عون + محمود عباس

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أكدت مصادر فلسطينية لـ"النشرة"، أن سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور نقل "رسالة تطمين" من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن" إلى نظيره اللبناني ميشال عون، خلال استقباله سفراء الدول العربية لإحتواء الأزمة السياسية المستجدة في لبنان، على ضوء استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري من الرياض، أكد فيها بما لا يدعو مجالا للشك، أن الموقف الفلسطيني الرسمي سيبقى حاسماً، في عدم التدخل بالشوون اللبنانية والعربية مهما اشتدت الخلافات، وإننا في لبنان حريصون على حفظ أمن واستقرار المخيمات والسلم الاهلي".

رسالة السفير دبور "الشفهيّة"، جاءت في أعقاب لقاء جمع الرئيس عباس في مقر إقامته في عمان مع المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، بحضوره، حيث جرى بحث أوضاع المخيمات وتفاصيل الزيارة الى "المملكة العربية السعودية" وإتصاله بالحريري.

وأوضحت المصادر، أن اللقاء إكتسب أهمية خاصة مع تسريب معلومات أن السعودية طلبت من الرئيس عباس أن يكون في محورها لمواجهة إيران و"حزب الله"، وترجمة ذلك قطع علاقة السلطة الوطنية مع ايران، فك الإرتباط الفلسطيني بما فيها حركة "فتح" في لبنان بالتنسيق مع "حزب الله" وإبلاغ "حماس" بقطع زياراتها الى الجمهورية الاسلامية في ايران، في أعقاب المصالحة "الفتحاوية الحمساوية" بعد إستياء واضح من مسؤوليها لقيامهم مؤخرا بزيارة طهران، ثم لقاء الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، ثم تقديم التعازي بوفاة والد قاسم سليماني في إيران.

وفي معلومات "النشرة"، فان الرئيس عباس أعرب عن رغبته بالبقاء على سياسة "النأي بالنفس" وبالإبتعاد عن "المحاور"، وتأكيد الحرص على حفظ أمن وأستقرار المخيمات والسلم الاهلي في لبنان، في وقت تبقى فيه الأنظار شاخصة على الموالين للعقيد محمد دحلان في بعض المخيمات وسط إستبعاد من الإنجرار الى أي تدخل.

بينما أوضح السفير دبور، اننا قطعنا شوطا كبيرا في محاصرة الخطر في المخيمات وتجاوزنا أي محاولة لزج العنصر الفلسطيني في آتون الخلافات الدائرة في المنطقة، نحن اليوم نبحث في كيفية مساعدة الاخوة اللبنانيين للخروج من الأزمة السياسية، وهذا مو موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ابو مازن"، وكافة القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان.

واضاف السفير دبور، ان كل القوى الفلسطينية ومنها "الاسلامية" في عين الحلوة لديها ما يكفي من الوعي لدقة المرحلة وخطورتها والاستعداد الكامل للعمل سويا من أجل تحصين أمن وإستقرار المخيم والجوار اللبناني وقطع الطريق على أي محاولة للتوتير"، مضيفا "الحمد لله قطعنا مرحلة الخطر، بفضل الوعي وسرعة التحرك والحراك السياسي والاتصالات واللقاءات وعدم ترك الامور على غرابليها حتى لا تأخذ أي منحى آخر".

انشر عبر
المزيد