صحيفة: خروج شقيق الأسير ونجليه من "عين الحلوة"!

06 تشرين الثاني 2017 - 12:45 - الإثنين 06 تشرين الثاني 2017, 12:45:04

مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء – متابعة

كشفت معلومات مطلعة لصحيفة«اللـواء» اللبنانية أن نجلي إمام «مسجد بلال بن رباح» في عبرا سابقاً، الموقوف الشيخ أحمد الأسير الحسيني، محمد هلال وعمر الأسير، وشقيقه أمجد، تمكنوا من مغادرة مخيم عين الحلوة، خلال الساعات الماضية، دون تحديد الوجهة التي انتقلوا إليها»؟!.

وكشف النقاب عن هذه المغادرة المفاجئة،  بعدما كانوا قد دخلوا إلى المخيم، إثر أحداث عبرا (23 حزيران 2013) وأقاموا مع آخرين في منطقة حطين – جنوبي المخيم.

وكان قد صدر بحق الثلاثة أمجد (مواليد 1973)، ومحمد هلال (مواليد 1992) وعمر (مواليد 1995)، أحكام غيابية قضت  بالإعدام في الحكم الصادر عن «المحكمة العسكرية الدائمة» في بيروت.

وقالت الصحيفة، وفق معلوماتها «أن أحد أبرز المطلوبين في مخيّم عين الحلوة، المصري فادي إبراهيم أحمد علي أحمد  المعروف بلقب «أبو خطاب المصري» (26 عاماً)، قد وصل قبل أيام إلى منطقة إدلب في سوريا، حيث ظهر في تسجيل مصور جديد يشير إلى أنه في منطقة ريف إدلب الجنوبي تأكيداً لوصوله»!.

وتلفت الصحيفة إلى "المفارقة هي أن «أبو خطاب» الذي تمكن من مغادرة المخيم خلال شهر أيلول الماضي، وقام بتصوير مقطع في منطقة جونية، وصل إلى منطقة طرابلس وأقام فيها لأيام عدة، قبل أن يعود بعدها مجدداً ويدخل إلى مخيم عين الحلوة، ويمكث أياماً عدة، قبل أن يتمكن مجدداً من مغادرة المخيم بالطريقة ذاتها التي دخل وخرج فيها».

وتضيف: "كما تشير المعلومات إلى أن شادي مجدي المولوي (مواليد 1987)، قد وصل إلى منطقة إدلب السورية، حيث يترقب أن يقوم ببث تسجيل تصويري يثبت وصوله إلى هناك، بعدما غادر مخيم عين الحلوة نهاية شهر تشرين الأول الماضي".

ونقلت الصحيفة عن المصادر نفيها «أن تكون هناك أي صفقة أو تسوية في ملف المولوي ترتبط بالمخطوفين الدروز الذين كانوا لدى «داعش»، لأن علاقته هي مع «جبهة النصرة» و»هيئة تحرير الشام» وليس «داعش».

وتساءلت المصادر، بحسب الصحيفة، عن "مغزى الخروج الجماعي والمتفرق لمطلوبين من مخيم عين الحلوة، ومن هو المسؤول عن ذلك، وهل المقصود منه تجنيب المخيم خضات أمنية، أم هو في إطار تسوية ملف المطلوبين، أم أن الجهات الإقليمية التي كانت وما تزال ترعى هؤلاء هي التي أمنت لهم الدخول والخروج من وإلى المخيم، وهي اليوم بحاجة لتوظيفهم في ملفات أمنية لها علاقة بالتطورات السياسية الأخيرة على الساحة اللبنانية»؟!

انشر عبر
المزيد