أصابه كسر في الوجه وارتجاج في المخ فناشد أهل الخير لمساعدته!

06 تشرين الثاني 2017 - 12:15 - الإثنين 06 تشرين الثاني 2017, 12:15:12

عمر عثمان
عمر عثمان

وكالة القدس للأنباء - خاص

يطغى الهاجس الصحي في المخيمات الفلسطينية على بقية الهموم الإنسانية التي يعانون منها، نتيجة الفقر وتقليص خدمات وكالة "الأونروا"، وانتشار البطالة وغيرها، لذلك يلجأ الناس لأهل الخير والهيئات والجمعيات الخيرية طلباً للمساعدة وآملين برد النداء.

وفي هذا المجال، تعيش عائلة السيد أبو عمر عثمان من مخيم عين الحلوة، مأساة  بسبب عدم قدرتها على تأمين علاج ابنها عمر الذي لم يتجاوز الـ17 عاماً، ويمكث في مستشفى الراعي في مدينة صيدا منذ 13 عاماً، حيث يعاني ولدها من كسر في الوجه، وارتجاج في الدماغ، نتيجة حادث مؤسف حصل معه أثناء قيادته الدراجة في منطقة نادي الظباط بمدينة صيدا.

وفي السياق، تحدث شقيق المريض علي علي نزيه عثمان، لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن حالة أخيه قائلاً: "إن أخي في المستشفى منذ 13 يوماً، والمستشفى تطالبنا كل يوم في دفع تكاليف العلاج"، مبيناً أن تكاليف الليلة الواحدة 1000$، مضيفاً "لقد لجئنا إلى الأونروا لكنها لم تغط أي شيء من تكلفة العلاج، بحجة أن ما حصل مع أخي هو حادثة، وهي غير معنية بتغطية الحوادث"، مضيفاً "لقد طرقنا أيضاً أبواب الجمعيات والمؤسسات الخيرية، لكن لا حياة لمن تنادي، لم نستفيد أي شيء، ونحن الآن ليس بوسعنا أن نفعل شيئاً، لقد دفعنا كل ما لدينا، ولم يتبق معنا حتى مصروف لتكملة الشهر".

وأشار عثمان إلى أن والده مريض وليس باستطاعته أن يعمل، وبيتهم آجار يدفعون 300$ في الشهر، وهم ثلاثة إخوة واحد منهم يعمل بائع خضار وهو مريض بالسكري، وعن نفسه قال: "أنا أعمل سائق تاكسي، إذا عملت على السيارة عشت وإذا لم أعمل لن أعيش، وضعنا صعب جداً، ولا يوجد من ينظر إلينا بعين الرحمة، أو يعطف على أخي ويساعده في تكلفة العلاج، لا أونروا ولا جمعيات، الجميع تخلى عنا".

وناشد عثمان عبر وكالتنا أصحاب الأيادي البيضاء، لمساعدة أخيه في دفع تكاليف المستشفى، قائلاً: "أناشد كل الجمعيات الخيرية وأصحاب الأيادي البيضاء لمساعدتنا، لكي يعود لنا أخي بإذن الله معافى، ويعود للحياة من جديد".

للتواصل مع مستشفى الراعي على الرقم :07222023 أو مع أهل المريض للمساعدة 78866412

انشر عبر
المزيد