الصحافة اللبنانية: المطران عطالله حنا: تصريحات البطريرك الراعي مرفوضة

23 تشرين الأول 2017 - 12:52 - الإثنين 23 تشرين الأول 2017, 12:52:45

بيروت - وكالة القدس للأنباء

تنوعت العناوين والموضوعات (الفلسطينية) التي تناولتها الصحافة اللبنانية الصادرة صباح اليوم، الاثنين 23 تشرين الأول/أكتوبر 2017، بين السياسي والأمني، وأبرزها زيارة الوفد الحمساوي إلى العاصمة الإيرانية؛ وتفاصيل مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحل الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي"؛ وأسامة سعد يعاتب الفصائل الفلسطينية؛ عباس يمسك بأمن المخيمات؛ وهل يسلم فضل شاكر نفسه إلى السلطات اللبنانية؟ وأخيراً، لقاء لبناني فلسطيني في صيدا.

عباس يمسك بملف أمن المخيمات

* "عباس يمسك بملف أمن المخيّمات لتفادي توظيفها إقليمياً"، تحت هذا العنوان كتب فادي عيد في الديار، مستهلاً مقالته بمقولة عودة "التسخين" إلى المخيمات الفلسطينية "من عين الحلوة إلى المية ومية"، على اعتبار أن "هذه المخيّمات تكون على الدوام منطلقاً أساسياً لتبادل الرسائل والتهديدات، وهو ما يحصل دائماً عند كل مفترق طرق، وهو أمر اعتادته القيادات الفلسطينية".

وحسب "الأوساط" التي يستند إليها الكاتب، فإن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس يمسك شخصياً بهذا الملف، كونه يدرك أن هذا المخيّم قابل أن يتحوّل بسرعة إلى ساحة لحرب تصفيات لا أفق لها على المستوى الفلسطيني، وذلك من خلال الأجهزة المخابراتية التابعة لأكثر من دولة في المنطقة، والتي تستغلّ ظروفاً اجتماعية صعبة يعاني منها بعض أهالي المخيّم، إضافة إلى وجود عناصر إرهابية جاهزة لتنفيذ مخطّطات إرهابية في أي منطقة لبنانية".

ويضيف عيد، وعلى الرغم من أن الاتفاق الفلسطيني يبدو متماسكاً هذه المرة، ومدعوماً على المستوى الإقليمي، فإن الانقسامات الحالية قد تشكّل مجالاً لعودة سريعة إلى نقطة الصفر، فيما لو بقيت التسوية معقّدة، خصوصاً على الساحة السورية عشية العودة إلى مفاوضات آستانة.

وختم بالقول إن هذه الإشكالات غير منعزلة عن مخطّطات جرى الكشف عنها أخيراً بعد اكتشاف خلايا نائمة، ودفعت إلى تعزيز التدابير من قبل الجيش والأجهزة الأمنية في أكثر من منطقة في بيروت والشمال والجنوب.

* تساءل جاد صعب في مقالة له بالديار: هل يسلم فضل شاكر (المطلوب المتواري داخل مخيم عين الحلوة) نفسه إلى القضاء؟..

فقد كشف مصدر قيادي فلسطيني على صلة بملف شاكر الذي صدر عليه مؤخرا حكم غيابي من المحكمة العسكرية قضى بسجنه خمسة عشر عاما، انه تلقى تطمينات من متعاطفين معه، بأن الملف يسلك طريقه... وسريعا نحو البراءة، وانه تلقى نصائح دعته الى تسليم نفسه إلى القضاء، انطلاقا من أن كل التهم التي وُجهت اليه تسقط عند حضوره وتُعاد محاكمته. (الديار)

سعد يعاتب الفصائل الفلسطينية

* أكدت مصادر صيداوية بارزة لـ"النشرة"، أن الامين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد أعرب عن استيائه من طريقة تعاطي بعض القوى السياسية اللبنانية والفلسطينية في معالجة تداعيات الأحداث الأمنية الأخيرة في مخيم عين الحلوة وهو بعث برسالة "عتب" شفهية الى مسؤولي حركة "فتح"، بمن فيهم السفير الفلسطيني في لبنان ​أشرف دبور،​ وأمين سر الساحة ​فتحي ابو العردات​، تزامنا مع رفضه تحديد موعد للقاء اعضاء "لجنة متابعة ملف المطلوبين في عين الحلوة"...

عتب سعد على حركة "فتح" وفق ذات المصادر، هو "أشبه برسالة الى ​تيار المستقبل​" وسببه قيام المشرف العام على الساحة اللبنانية ​عزام الاحمد​ برفقة السفير دبور وأبو العردات، بزيارة النائب بهية الحريري في ​مجدليون​ (كان الوفد قد التقى الحريري في مكتبها في بيروت صباح 25 آب 2017) والمشاركة في "اللقاء التشاوري" الذي انبثق عنه الاتفاق اللبناني الفلسطيني على تشكيل اللجان الثلاثة... "دون أن يتم زيارته أو التشاور معه أو على الأقل إبلاغه بالمقررات التي اطلع عليها من وسائل الإعلام".

تصريحات البطريرك الراعي... مرفوضة

تخطت الردود والمواقف الرافضة للكلام الصادر عن البطريريك بشارة الراعي بشأن النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين الساحة اللبنانية وصولاً إلى فلسطين المحتلة حيث جاء الرد من المطران عطا الله حنا، الذي اعتبر أن مواقف البطرك الراعي لا تمثل المسيحيين، وقال: ”إن تصريحات البطريرك الراعي مرفوضة جملة وتفصيلاً، ولا تمثلنا كمسيحيين عرب وكمسيحيين مشرقيين، وأنا استغرب هذه التصريحات وما هي خلفياتها وسببها وسنتابع هذا الموضوع”.

واضاف: “نحن نرفض هذه التصريحات المسيئة ليس فقط إلى السوريين والفلسطينيين الذين يعتبر البطريرك الراعي أنهم أصبحوا عبئاً على لبنان، واعتقد أن هذه التصريحات تسيء إلى المسيحيين العرب الوطنيين الذين ينتمون إلى فلسطين والأمة العربية”.

وختم “هذه التصريحات نرفضها وهي لا تمثلنا ولا تمثل القيم المسيحية على الإطلاق”.

* من جهته أكد إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني أن الفلسطيني لم يشكل خطراً على لبنان، فديموغرافيا هو محروم من حق التملك، وأمنياً الجماعات الإرهابية تضم من مختلف الجنسيات، واقتصاديا تأتيه الأموال من أقاربه في الخارج ليصرفها في لبنان.

وختم الشيخ العيلاني بالقول أن الفلسطيني محروم في هذا البلد وهو أصلا لم يأت إلى لبنان برضاه فهو هجر من وطنه على يد العصابات الصهيونية التي أحتلت وتحتل ارضه، فيجب إعطاءه الحقوق الإجتماعية والإنسانية وتأمين حياة كريمة له حتى عودته إلى وطنه.

حماس في طهران

* ما تزال زيارة الوفد الحمساوي إلى طهران محط اهتمام الصحافة اللبنانية، على المستويين الإخبار والتحليلي.

أكدت حركة «حماس» أمس، تمسكها بـ«سلاح المقاومة ونهجها»، لافتة إلى أن زيارة وفدها إلى طهران، جاءت «رفضاً» للشروط "الإسرائيلية" التي تقول بإنه على أي حكومة وحدة فلسطينية تضم الحركة أن تقطع علاقاتها مع إيران.

وقالت الحركة في بيان إن رئيس الوفد، نائب رئيس الحركة، صالح العاروري أكد أن «زيارته إلى طهران تأتي رفضاً عملياً لشرط الكيان الصهيوني بقطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية». وأضافت إنه أكد أيضاً للمسؤولين الإيرانيين إن «الحركة لن تتخلى مطلقاً عن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وعن المقاومة، وإن أي تفاهم ومصالحة لن يؤثرا على سلاح المقاومة ونهجها».

* "حماس في طهران: رهانات خائبة"، استعرض علي حيدر ملف المصالحة والمواقف التي أطلقتها حركة حماس، وخاصة أثناء زيارة وفدها إلى طهران، وقال:

باتت الخشية في تل أبيب وعواصم عربية ولدى جهات فلسطينية ــ بعد زيارة طهران والمواقف التي واكبتها ــ من محاولة تكرار «استراتيجية» حزب الله، بمعنى من المعاني، أكثر واقعية، وهو ما قد يستدرج خطوات ومواقف مضادة لاحقة من أكثر من طرف "إسرائيلي" وفلسطيني وإقليمي.

في المقابل، لا يزال هناك قدر من الرهان بأن تحاول «حماس» الجمع بين التمسك بعلاقاتها الإقليمية وسلاحها وخيارها المقاوم، وبين أداء عملاني مرحلي مسقوف باعتبارات سياسية إقليمية ــ مصرية، وفلسطينية ــ المصالحة، وهو أمر لا ترتضيه إسرائيل، ولكنها قد تتعايش معه مرحلياً، وخاصة أنها قد تستفيد منه على المستوى الأمني بقدر من الهدوء. لكن حتى هذا السيناريو الذي قد يكون مطروحاً على المستوى النظري يبقى ظرفياً، وسيتبدد عند أول عملية قاسية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه.

* من جهة اخرى، علمت «الحياة» أن العلاقة بين حركة «حماس» من جهة، وإيران وحزب الله اللبناني من جهة أخرى، تتجه إلى بناء «علاقات استراتيجية» تمهد لعودة العلاقات «الطبيعية» بين الحركة ودمشق، في ظل «تفهم» مصري وتهديد إسرائيلي بإجبار سكان قطاع غزة على دفع «ثمن باهظ»

مبادرة ترامب للتسوية

كشف موقع I24News نقلا عن تلفزيون العدو ما قال إنه "تفاصيل مبادرة ترامب لحل  الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي".

ووفق ما ذكرته القناة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، فإن من الخطوات التي تشملها مبادرة ترامب لإحياء عملية السلام، ستتضمن إمكانية اجراء مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي"، بمعنى أنها لن تكون رزمة شاملة إما الموافقة عليها كلها أو لا شيء.

وتسعى الإدارة الأمريكية من خلال ذلك إلى تقديم مقترح لترتيب أوراق منطقة الشرق الأوسط بأسرها، تنتهي باستقدام الدول العربية الى طاولة المباحثات من أجل تطبيع عربي شامل مع "إسرائيل" بموجب مبادرة ترامب. (ليبانون ديبايت، روسيا اليوم)

انشر عبر
المزيد