الصحافة اللبنانية: إشكال فردي في المية ومية.. والمصالحة تسير بخطوات متزامنة

21 تشرين الأول 2017 - 12:27 - السبت 21 تشرين الأول 2017, 12:27:07

صحف لبنانية
صحف لبنانية

بيروت – وكالة القدس للأنباء

توقفت الصحافة اللبنانية الصادرة صباح اليوم السبت 21 تشرن الأول/أكتوبر، أمام عناوين فلسطينية عدة: أبرزها الحادث الأمني المحدود في مخيم المية ومية؛ المصالحة بين حركتي فتح وحماس التي تسير بخطوات متزامنة؛ زيارة الوفد الحمساوي الرفيع المستوى إلى العاصمة الإيرانية، طهران؛ كتاب اللجوء الفلسطيني – الجزء الثاني - الصادر عن لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني التي يرئسها الوزير السابق الدكتور حسن منيمنة.

 

إشكال فردي في المية ومية

* سُجل مساءً (أمس) سماع إطلاق نار كثيف داخل مخيم المية ومية في صيدا، اتضح أنه ناتج عن إشكال عند حاجز حركة "فتح"، عند مدخل المخيم اثناء مرور سيارة تقل عناصر تابعة لحركة حماس، من دون التوقف عند الحاجز، ما دفع عناصر الحاجز إلى إطلاق النار في الهواء، ليتطور الأمر إلى استنفار بين عناصر الحركتين.

وعملت القيادات الفلسطينية في مخيمات صيدا على ضبط الوضع الأمني. وقد عاد الهدوء الى أحياء المخيم فجر اليوم بعد سحب المسلحين، وشاركت قيادات صيداوية في الاتصالات التي نجحت في معالجة ذيول الإشكال الفردي. (النهار، هنا صيدا)

 

اللجوء الفلسطيني

* صدر الجزء الثاني من كتاب «اللجوء الفلسطيني في لبنان: واقع العيش وإرادة التقدم»، عن "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني"، ضمن مشروعها العلمي الثقافي، ويضيء على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان..

يتناول الكتاب قضايا ملموسة في وقائع حياة اللاجئين، تتعلق بالأوضاع المعيشية ومستوى معدلات الفقر والبطالة وعلاقات العمل والتملك ومعضلاته والتعليم والصحة والانتساب إلى الجمعيات الأهلية وسواها. وقد استند فريق الإعداد، إلى المؤشرات والتقارير الدولية الصادرة عن جهات أممية. كما أن الباحثين الذين عملوا فيه حصلوا من الدوائر اللبنانية المعنية على معلومات تجد طريقها للنشر للمرة الأولى.

وتأمل اللجنة، بحسب ما يوضح رئيس لجنة الحوار حسن منيمنة، أن تكون الخطوة مهمة على طريق البحث العلمي وكسر الصورة النمطية عن اللاجئين، وهو هدف سيسهم في تحقيقه ما سيصدر قريباً من مؤشرات وبيانات دقيقة حول اللاجئين الفلسطينيين وأوضاعهم نتيجة للتعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، والذي نفذ بالشراكة مع دائرتي الإحصاء المركزي في لبنان و(سلطة رام الله).

ويأتي الكتاب بعد جزء أول صدر العام الفائت بعنوان: «كلفة الأخوة في زمن الصراعات»، وتناول جملة الأوضاع التي أنتجتها القضية الفلسطينية بما تعرضت له فلسطين من مشروع استيطاني على يد الحركة الصهيونية وما قاد إلى ذلك من صراعات سياسية على المسرح الدولي والإقليمي، وانعكاسه على لبنان بشكل مباشر. (المستقبل)

 

المصالحة تسير "بخطوات متزامنة"

* كتبت عبير بشير (من غزة) عن المصالحة بين حركتي فتح وحماس قالت إن "التنازلات التي تقدمها حركتي «فتح» و«حماس» في إطار عملية المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، تأخذ طابع التزامن في مؤشر على غياب الثقة بين الطرفين... فيما يتولى الضابط المصري ضبط إيقاع عملية المصالحة في كثير من التفاصيل والعناوين الكبيرة، وربما أكثر".

وفي كواليس لقاءات القاهرة الأخير، أوضحت مصادر مطلعة أن الحوارات كانت شاقة وصعبة وسط تلال من الشكوك في نوايا الطرف الآخر من الانخراط في المصالحة، وتضارب المصالح من جهة أخرى، وطبيعة اللجنة القانونية التي ستبت بملفات الموظفين وطريقة اختيار أعضائها، وآلية عملها، والملف الأمني المركب، لولا تدخل الوسيط المصري بصيغة توافقية.

وهذا الأمر عكسته دراسة بحثية أصدرها "معهد الأمن القومي" التابع لجامعة تل أبيب، بأن طرفي المصالحة («فتح» و«حماس») يخوضان لعبة يظهر فيها غالب ومغلوب. (المستقبل)

 

حماس في طهران

* للمرة الثانية في أقل من شهرين، وصل وفد قيادي من «حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس» أمس، إلى الجمهورية الإيرانية، برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري. وهي المرة الأولى التي يزور فيها العاروري طهران، بصفته الجديدة، فيما تأتي الزيارات الحمساوية المتكررة هناك ضمن المشهد الجديد الذي ترسمه الحركة لإعادة العلاقة مع طهران إلى ما كانت عليه قبل الأزمة السورية. وقالت مصادر قيادية في «حماس»، لـ«الأخبار»، إن «غالبية أعضاء المكتب السياسي للحركة وكوادرها سيزورون طهران في الشهور المقبلة».

وسيبحث الوفد مع المسؤولين الإيرانيين التطورات السياسية في المنطقة، خصوصاً المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وسبل تعزيز العلاقات بين «حماس» وإيران، وتأكيد مواصلة الدعم الإيراني المالي والسياسي والعسكري وتدريب كوادر الحركة.

وتعتبر الزيارة (كما تقول الحياة اللندنية) تحدياً لإسرائيل والولايات المتحدة، إذ تأتي غداة تصريحات لمبعوث الرئيس الأميركي جايسن غرينبلات طالب فيها الحركة المصنفة «إرهابية» بأن «تقبل مبادئ اللجنة الرباعية، وأبرزها التزام أي حكومة فلسطينية التزاماً لا لبس فيه بنبذ العنف والاعتراف بدولة إسرائيل وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة» الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية».

كما جاءت الزيارة غداة تصريحات لرئيس «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار، أكد خلالها أن «إيران هي الداعم الأكبر بالسلاح والمال والتدريب» لـ «كتائب القسام»، الذراع العسكرية للحركة.

فيما اعتبرت صحيفة الشرق الأوسط أن زيارة العاروي "ذات دلالة مهمة" لكونه "أحد أقوى الشخصيات في حركة حماس، وتتهمه إسرائيل بمحاولة تنشيط الحركة في الضفة والوقوف خلف عملياتها هناك"... ومن شأن الزيارة الوصول إلى اتفاق كبير بين إيران و«حماس»، خصوصا أن العاروري زار طهران قبل ذلك والتقى مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.

ويدعم العاروري بقوة إعادة العلاقة مع طهران وسوريا كذلك، وهو على اتصال وثيق مع «حزب الله» اللبناني، ويبدو أنه الآن انتقل إلى مربع قيادة الحركة من أجل العودة إلى إيران.

انشر عبر
المزيد