الصحافة اللبنانية: بين إحصاء "المطلوبين".. والفلسطينيين.. دولة فلسطينية في ألاسكا

20 تشرين الأول 2017 - 12:56 - الجمعة 20 تشرين الأول 2017, 12:56:18

صحف لبنانية
صحف لبنانية

بيروت – وكالة القدس للأنباء:

في ظل غياب الأخبار الأمنية والخاصة بمخيم عين الحلوة وملف المطلوبين، تناولت الصحافة اللبنانية الصادرة صباح اليوم جملة عناوين فلسطينية أبرزت معلومات وتحليلات تتعلق بملفات: عدد الفلسطينيين في لبنان من ضمن إحصاء الأجانب الذي أعده الأمن العام اللبناني، إضافة إلى متابعة المواقف والخطوات العملية من المصالحة التي تمت بين حركتي فتح وحماس، ومواقف قادة العدو الصهيوني، وبخاصة بنيامين نتنياهو الذي دعا يوما الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لإقامة دولة للفلسطينيين في ألاسكا.

 

البناء:

جاء في خفايا صحيفة البناء اللبنانية، أن أوساطاً سياسية  فلسطينية أكدت أن ملف المطلوبين للسلطات اللبنانية في مخيم عين الحلوة لا يزال في دائرة التشاور بين عدد من القيادات الفلسطينية، لا سيما في ما يخص مسؤولي القوى الإسلامية، ولم يتم التوصل بعد إلى اتفاق على خطوات عملية لإنهاء الملف المذكور سوى إجراء إحصاء للمطلوبين، وحتى في هذه الناحية هناك خلاف على العدد. وخشيت الأوساط السياسية في حال استمر هذا الموضوع أن يتعرض المخيم لاحقا لهزات أمنية.

 

الأخبار:

تناولت الأخبار في عددها الصادر اليوم، الإحصائية التي أصدرها الأمن العام اللبناني وتوثق وجود ثلاثة ملايين عربي واجنبي في لبنان. وتجيء في ظل الحوار الداخلي اللبناني المفتوح حول رفض التوطين الذي تناول النازحين السوريين تحديدا، والعمل على إعادتهم إلى سوريا. وقد تجلى الموقف البناني بخطاب رئيس الجمهورية ميشال عون في قمة عمان، حيث أعلن عن رفض التوطين بمختلف وجوهه، مشيراً إلى "أن لبنان بلد الهجرة لا يمكن أن يكون بلد الاستيطان"..

وبالرغم من تركيز المقالة على مسألة النزوح، فإنها أشارت إلى نقطة ملازمة عنوانها تملك الأجانب، كشفت وفق دراسة أجراها المركز الماروني للتوثيق والأبحاث حول تملك الأجانب في لبنان عام 2010 الى أن السعودية والكويت وقطر والإمارات تتصدر قائمة هؤلاء، فيما ساهمت الحرب السورية في رفع نسبة تملك السوريين عقارياً.

ويقدر الإحصاء الرسمي عدد النازحين السوريين الفعلي بنحو مليوني نازح، يضاف إليهم أكثر من 500 ألف فلسطيني، علماً بأن وكالة «أونروا» تقدر فقط عدد الفلسطينيين المسجلين في لبنان بـ 449,957 لاجئاً مسجلين رسمياً. وفيما لا تسجل أي جهة أعداد العراقيين، تتحدث معلومات غير رسمية قريبة من الكنائس التي ينتمي إليها عراقيون مسيحيون لاجئون ومؤسسات دولية عن أن الرقم لا يقل عن عشرة آلاف، فيما تتحدث مؤسسات رسمية عن أعداد تراوح بين 20 و25 ألفاً، ما يجعل عدد الموجودين غير اللبنانيين في لبنان أكثر من ثلاثة ملايين أجنبي.

أما الجنسيات الأكثر عدداً في لبنان فهي: إثيوبيا (154,963)، بنغلادش (74012)، الفيليبين (24875)، مصر (21675)، سريلانكا (10733)، الهند (9733)، السودان (2955)، كينيا (2548)، غانا (2312)، نيبال (1737)، الكاميرون (1392)، توغو (1303)، جزر الملغاش (1248).

 

اللواء:

* استعرض هيثم زعيتر في مقالة له بصحيفة اللواء المواقف والخطوات العملية في مجرى المصالحة التي تم التوقيع عليها في القاهرة بين حركتي فتح وحماس، والمواقف الدولية بهذا الخصوص، وخاصة الموقفين الأميركي الذي عبر عنه مبعوث الرئيس الأميركي إلى المنطقة جيسون غرينبلات، والروسي الذي عبر عنه نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف والذي أكد دعم روسيا "لموقف القيادة الفلسطينية تجاه المصالحة الفلسطينية"، مشدِّداً على "ضرورة تحقيقها على أساس البرنامج السياسي لـ"منظّمة التحرير الفلسطينية" الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

وفي سياق آخر، تناول زعيتر في مقالته، الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم التي تصادف في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، ناقلا الدعوة الموجهة من قبل الفصائل الفلسطينية لاعتماد يوم الثاني من تشرين الثاني المقبل كيوم وطني غاضب وأليم في حياة الشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى المئوية لـ"وعد بلفور".

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بحضور كافة ممثلي فصائل العمل الوطني في مكتب نائب رئيس حركة "فتح" ​محمود العالول (بمدينة رام الله المحتلة)​.

وتم التأكيد على أهمية "التحضير الجيد للمناسبة في كافة المدن والقرى والمخيّمات في الضفة الغربية وقطاع غزّة وداخل الأراضي المحتلة في العام 1948، (وفي بلدان اللجوء) بواقع أنّ الوعد المشؤوم أوقع الضرر بكافة قطاعات أبناء الشعب الفلسطيني حيثما كانوا".

* في اللواء أيضاً، كتب (نون) تعليقا بعنوان: فلسطين لم تغادر الكويت، تناول فيه موقف رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق غانم في وجه الوفد الصهيونيفي مؤتمر البرلمانيين الدولي في اللوكسمبورغ تجاوز صداها العالم العربي، ووصلت تردداتها إلى المحافل الدولية وعواصم القرار في العالم.

كلمات الرئيس مرزوق غانم كانت صريحة، شجاعة، ومباشرة، خاصة حين طلب من الوفد الإسرائيلي مغادرة قاعة المؤتمر، وسط تصفيق ممثلي برلمانات العالم، فلم يكن امام رئيس الوفد الصهيوني إلا ان يجرجر وفده وينسحب مطأطئ الرأس، حاملاً اذيال الخيبة والمرارة.

 

الديار:

تساءل ياسر الحريري في مقالة له بصحيفة الديار: هل تفتح القيادة السورية متمثلة بالرئيس بشار الأسد أبواب دمشق لحركة «حماس»، وهل تُعيد العلاقات إلى سابق عهدها، أم أن الظروف لا تحمل إلى اليوم، فتح الأبواب والعلاقات وإعادة انتظام الأمور كما سابق عهدها؟..

وكشف الحريري، وفقا لمصادره الفلسطينية واللبنانية، أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فاتح الرئيس بشار الأسد حول العلاقة مع حركة «حماس» كحركة مقاومة، وأن ما مضى قد مضى، وأن «حماس» بات لها قيادة جديدة، تريد أن تكون على مسافة واحدة من الجميع وتريد أن تمد يدها إلى مختلف عواصم المقاومة وقوى المقاومة، دون استثناء، وأن الحركة في قراءاتها الداخلية على ما يبدو تنقل المصادر، ترى بعض المحطات من سوريا التي تتطلب جرأة في القراءة والتقييم، خصوصاً ان ما كان لـ«حماس» بسوريا لم يكن متوافرا لأي فصيل فلسطيني، حتى من المحسوبين مباشرة على سوريا وقياداتها.

ويختم الحريري بالقول: "بالطبع جهود السيد حسن نصرالله مع الرئيس بشار الأسد جيدة، و«حماس» أيضاً تنظر بإيجابية إلى ما تحقق وهي ترى بعين الواقعية، عين تحضير الأرضية اللازمة والظروف الملائمة، كي تعود العلاقة مع سوريا إلى طبيعتها"...

* كتب نبيه البرجي في الديار مقالة بعنوان: "دولة فلسطينية ... في ألاسكا"، تناول فيها مخاض المصالحة بين حركتي فتح وحماس، والشروط التي أعلنها رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو التي لخصها بالقول: "لا تعامل مع حكومة الوحدة إلا بعد نزع سلاح الحركة وبعد اعترافها باسرائيل"!!

ويضيف البرجي، أن "السيناريو الذي تم الاتفاق عليه، ويتردد أن الديبلوماسية المصرية توصلت الى صياغته بعد سلسلة من المحادثات المضنية مع تل أبيب، أن يقام وضع ما يشبه الدولة. كيان سياسي منزوع السلاح، على أن تتموضع قوات مشتركة مصرية ـ "اسرائيلية" عند حدود القطاع، وأردنية ـ "إسرائيلية" عند حدود الضفة.

وبالرغم منذلك يضيف البرجي أن نتنياهو "الذي يرى في المفاوضات الملهاة التي يموت في داخلها الزمن الفلسطيني، وتموت في داخلها الأرض الفلسطينية. بمنتهى الوضوح، قال لباراك أوباما (الرئيس الأميركي السابق) (اسألوا السفير الروسي حول ما نقله جون كيري لسيرغي لافروف) لا مجال البتة لدولة فلسطينية «داخل حدودنا». هكذا بالحرف الواحد... مضيفاً، «باستطاعتك أن تعطيهم دولة في كاليفورنيا أو نيفادا أو حتى في آلاسكا".

انشر عبر
المزيد