القوى الوطنية والإسلامية في القدس: من يفرط بأراضي الوقف خائنٌ لشعبه ووطنه

19 تشرين الأول 2017 - 11:12 - الخميس 19 تشرين الأول 2017, 23:12:52

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكدت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة القدس المحتلة و"المجلس المركزي الأرثوذكسي" أن الضمان الأساسي لحماية أملاك أوقافنا العربية المسيحية والإسلامية هو الاسراع في عزل البطريرك ثيوفيلوس وإيجاد قانون كنسي جديد يضمن إنهاء التفرد بالتصرف في الوقف الأرثوذكسي.

وقالت في بيان صحافي، اليوم الخميس: "تشتد الهجمة الشرسة على أراضي شعبنا في مدينة القدس وفلسطين بهدف تسريبها و بيعها لجمعيات استيطانية وتوراتية سواء كانت إسلامية او مسيحية، وما قام به البطاركة اليونان المتحكمين في كنيستنا العربية الأرثوذكسية من عمليات بيع وتأجير طويل الامد لألاف الدونمات من اراضي الكنيسة في عموم فلسطين والعديد من العقارات الواقعة في مناطق حساسة في القدس وغيرها من شأنه أن يشكل خطر جدي على وجودنا وحقوقنا الوطنية والدينية".

وأكدت على أن "اراضي الكنيسة العربية الأرثوذكسية، هي قضية وطنية بإمتياز، ومن يفرط في أراضي الوقف مسيحية إن كانت ام اسلامية، هو خارج الصف الوطني ويعتبر خائناً لوطنه وشعبه.. ومن هنا فإننا نرى بأن ما قام به البطاركة اليونان من بيع وايجارة طويلة الأمد لاملاك الكنيسة الارثوذكسية لجهات مشبوهة تعمل لصالح الاحتلال وجمعياته الاستيطانية، يندرج في اطار جرم الخيانة الوطنية ولذلك فالموقف الشعبي بكل مكوناته ومركباته واطيافه يقف صفاً واحداً في دعم ومناصرة الطائفة العربية الأرثوذكسية وممثليها والذي تجلى في مخرجات المؤتمر الوطني في بيت لحم".

وقال البيان: "إن ما أقدمت عليه دائرة الأوقاف الأسلامية بالقدس ورئاسة الوزراء الفلسطينية وكذلك اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس وما ستقوم به البطريركية بالإتصال مع اية جهات محلية أو خارجية وبغض النظر عن الحجج والتبريرات والذرائع التي عبر عنها البطريرك ثيوفيلوس فإن ذلك يشكل دعماً وصك براءة للبطريرك ثيوفيلوس الثالث من تورطه ومجمعه المزعوم في بيع أملاك الكنيسة الأرثوذكسية".

وشددت القوى على ضرورة أن "يكون هناك موقف فلسطيني رسمي واضح وصريح ويتوافق والارادة الشعبية، ونحن نرى بأن ما ورد على لسان الاخ محمود العالول في كلمته باسم منظمة التحرير الفلسطينية بأن ما قام به البطريرك ثيوفيلوس يرتقى الى درجة الخيانة العظمى، هو الموقف الذي يجب ان تتبناه المنظمة والسلطة".

انشر عبر
المزيد