الصحافة اللبنانية: تعويضات لمتضرري "عين الحلوة".. واستلام معابر في غزة

17 تشرين الأول 2017 - 11:25 - الثلاثاء 17 تشرين الأول 2017, 11:25:29

صحف لبنانية
صحف لبنانية

بيروت – وكالة القدس للأنباء

توزعت اهتمامات الصحافة اللبنانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 17 تشرين الأول/أكتوبر 2017، بين تحريك وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ملف تعويضات متضرري اشتباكات مخيم عين الحلوة ابتداءا من صباح هذا اليوم، وبين انتقال اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس برعاية جهاز المخابرات العامة المصرية إلى مرحلة التطبيق العملي مع وصول وفود سلطة رام الله إلى القطاع، لتنفيذ البند الأول المتعلق باستلام المعابر، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.

 

المستقبل:

تناولت صحيفة المستقبل في عددها الصادر اليوم مساعدات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - "الأونروا" لمتضرري أحداث مخيم عين الحلوة. حيث ستباشر الوكالة اليوم الثلاثاء صرف مساعدات مالية لمتضرري الاشتباكات التي شهدها مخيم عين الحلوة في آب/أغسطس الماضي.

وأصدرت (الأونروا) في هذا السياق، بياناً أشارت فيه إلى أنها «تلقت في شهر آب الماضي تمويلاً طارئاً لدعم العائلات المتضررة جراء الاشتباكات في مخيم عين الحلوة. وابتداء من يوم الثلاثاء في 17 تشرين الأول ستقدم مساعدات على شكل مبلغ مالي مقطوع للعائلات التي نزحت من حي الطيري. كما ستقدم مساعدة نقدية طارئة للعائلات في المناطق المحيطة بالحي المذكور والتي تضررت منازلها بشكل جسيم وهي بحاجة إلى إعادة إعمار جزئي أو كلي».

وعلمت «المستقبل» أن المبلغ المقطوع الذي سيتم صرفه لكل عائلة هو 600 دولار للعائلة و52 دولاراً للفرد ضمن العائلة نفسها. وأن هذه المساعدات تشمل أكثر من 400 وحدة سكنية متضررة كلياً أو جزئياً في حي الطيري وجواره.

وكان المتضررون من الاشتباكات في مخيم عين الحلوة قد أقفلوا صباح أمس الاثنين مكتبي "الأونروا" في منطقة صيدا احتجاجاً على قراراتها الاستنسابية بالتعويضات.

وأكدوا أنه "في حال لم تشمل التعويضات كل المنازل المتضررة جراء الاشتباكات من دون تمييز، فإن هذه الخطوة الأولية اليوم قابلة للتصعيد"، مشيرين إلى أن المنازل المتضررة تقع في أحياء: الطيرة، سميرية، طيطبا، الصفصاف، عرب زبيد، الرأس الأحمر وعكبرة.

 

إرم ينوز:

كتب نديم كعوش في موقع إرم نيوز عن أوضاع الأطفال في مخيم عين الحلوة الذين يعيشون "حالات خوف يومية" تحسباً لأية رصاصة طائشة متجهة نحوهم في حال اندلاع اشتباكات جديدة.

ويضيف كعوش: يعتبر مخيم عين الحلوة أكبر المخيمات الفلسطينية خارج فلسطين المحتلة، ويطلق عليه اسم “عاصمة الشتات” لكنه يفتقر للخدمات الصحية والاجتماعية والإنسانية، إذ يوجد فيه عدد قليل من المراكز الصحية والمدارس الابتدائية، التي تديرها “الأونروا” التابعة للأمم المتحدة.

ويعاني المخيم من الفقر والبطالة التي تزيد عن 90%، بسبب عدم السماح للفلسطينيين بالعمل في معظم القطاعات، ما دفعهم إلى الاعتماد على أجور ضئيلة تدفع من قبل التنظيمات الفلسطينية وتحويلات الأقارب في الخارج.

وتقول والدة الطفل عرفات محمود، الذي أصيب برأسه خلال الاشتباكات الأخيرة، إن إبنها عرفات في حالة يرثى لها صحيًا ونفسيًا، وهو لا يزال يتلقى العلاج بسبب الرصاصة التي اخترقت رأسه".

وقالت لـ”إرم نيوز”، “أذهب به هنا وهناك لكي أعالجه من إصابته في رأسه”، متسائلة “لكن من يعالج حالته النفسية، إبني مهزوز من الداخل ويعاني من ضغط نفسي سيئ وفي كل مرة أحاول التحدث إليه يبدأ بالبكاء والصراخ.”

 

الحياة:

سمير الزين كتب في الحياة عن "اللجوء والحياة في الهامش"... قال: أن تكون لاجئاً، فهذا يعني أن تعيش في الهامش، وفي هامش بلدان القهر، فيما يكون القهر مركّباً ومضاعفاً، بحيث ترى العجيب من الأشياء. والفلسطينيون اختبروا طويلاً هذه التجربة، وشاهدوا فيها العجب. ليس أولها طابور الإذلال للحصول على المساعدات الغذائية أو غيرها من المساعدات، أو منع اللاجئ من العمل بذريعة مقاومة التوطين!..

وأضاف الزين: أن تولد في الهامش، يمنحك الإحساس الدائم بالموقت، لا شيء ثابتاً، كل شيء يتغير، هناك أسقف زجاجية وباطونية يرتطم رأسك بها كلما حاولت رفعه. أن تولد في الهامش، هذا يعني أن تفقد توازنك، وهو ما يجعلك تقضي كل حياتك في محاولات متعثرة لتجد توازنك في عالم يهتز تحتك طوال الوقت، ولا يهدد توازنك فحسب، بل يهدد وجودك كله.

 

اللواء:

تابعت صحيفة اللواء الخطوات العملية لمصالحة حركتي فتح وحماس برعاية جهاز المخابرات العامة المصرية.

وأوّل البنود هو المتعلّق بالمعابر في قطاع غزّة، وتسلّم الرئاسة الفلسطينية مسؤوليتها، حيث من المتوقّع أن يبدأ تنفيذها اعتباراً من أوّل شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وقد تفقّدها بالأمس، رئيس هيئة المعابر والحدود في السلطة نظمي مهنا، موفداً من الرئيس محمود عباس، حيث وصل معبر بيت حانون (إيريز) - شمال القطاع ظهراً.

وفي خطوة ذات أهمية ودلالات متعدّدة، أعلن وزير الشؤون المدنية في السلطة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" حسين الشيخ عن أنّ "الرئيس عباس وقّع ليل أمس، على قرار فتح باب التجنيد في قطاع غزّة، باتجاه إعادة هيكلة المؤسسة الأمنية، انطلاقاً من أنّ هناك سلطة واحدة وقانوناً واحداً وسلاحاً واحداً دون مزايدات".

وقال مهنا: "إنّ الهيئة جاءت بتعليمات من عباس لتنفيذ أوّل بند من بنود الاتفاق، وما تم الاتفاق عليه في القاهرة حول استلام المعابر وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها

على كافة المعابر، بما فيها معبر رفح، كرم أبو سالم، وبيت حانون (إيريز)".

وأبدى مهنا تفاؤله بأنْ "تفتح هذه الزيارة المجال أمام تمكين عمل الحكومة ووزرائها في كافة الوزارات والمؤسّسات من أجل إعادة الوضع في قطاع غزّة إلى ما كان عليه في السابق".

 

الأخبار:

من جهتها تناولت صحيفة الأخبار مجريات اجتماع اللجنة المركزية لفتح برئاسة محمود عباس، الذي ناقش ما جرى في لقاءات القاهرة الأخيرة، وكذلك "دراسة اتفاق المصالحة والردود الدولية والإسرائيلية عليه». واستعرضت اللجنة الزيارة التي أجرتها «الوفاق» إلى غزة، كذلك من المقرر أن يتوجه وفد من أعضائها إلى غزة قريباً، وذلك للاجتماع مع الأطر التنظيمية للحركة، فيما سيزور وفد أمني حكومي من الضفة القطاع في وقت لاحق للبحث في «إعادة بناء الأجهزة الأمنية وهيكلتها».

أيضاً، أعلنت وزارة التربية والتعليم في رام الله أنها سترسل وفداً موسعاً من مسؤوليها صباح غد الأربعاء إلى غزة، وذلك لـ«متابعة عددٍ من القضايا الميدانية، والوقوف على آخر المعطيات التي من شأنها تعميم عملها ليطاول المقر الرئيسي للوزارة في غزة والمديريات والمدارس التابعة لها».

انشر عبر
المزيد