استكمالًا لحراكها

القدس الدولية تدعو الجزائر لعقد قمة فلسطينية أفريقية رفضًا للتطبيع

13 تشرين الأول 2017 - 02:00 - الجمعة 13 تشرين الأول 2017, 14:00:54

مؤسسة القدس الدولية
مؤسسة القدس الدولية

بيروت - وكالات

دعت مؤسسة القدس الدولية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى العمل مع الدول الأفريقية المناصرة للقضية الفلسطينية لا سيما الدول العربية، لعقد قمة فلسطينية أفريقية رفضًا للتطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي" الذي حاول بكل قوة لعقد مؤتمر تطبيعي في توغو غرب أفريقيا في تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الشيخ حميد بن عبد الله الأحمر في رسالته للرئيس بوتفليقة، دور الجزائر والدول الصديقة لفلسطين في إحباط المؤتمر التطبيعيّ الخطير الذي كان من المفترض عقده في هذه الأيام، معتبرًا ذلك انسجامًا طبيعيًا مع مواقف الجزائر المتينة والأصيلة والمتعمقة في نفوس الجزائريين المناصرين للحق الفلسطيني.

وزار وفد مؤسسة القدس الدولية برئاسة مديرها العام ياسين حمود يرافقه منسق العلاقات الخارجية علي يونس السفير الجزائري في بيروت أحمد بوزيان لتسليمه رسالة الأحمر للرئيس بوتفليقة.

وقالت المؤسسة "إننا ومعنا أحرار أمتنا وشعبنا نحفظ للجزائر حكومة وشعبًا وقوفهم إلى جانب القضية الفلسطينية منذ بدء صراعنا مع الاحتلال الإسرائيلي، ونقدر لكم دوركم الأصيل في الدفاع عن فلسطين وشعبها".

وأضافت "تربّى الجزائريون على عشق فلسطين ونصرتها والوقوف إلى جانب شعبها، كما تشهد لكم فلسطين بمواقفكم الشجاعة المناصرة للحق الفلسطيني وقضيتها العادلة، وأن هذه المواقف التي عهدناه عنكم تحمل إيمانًا وثقةً لا تتزعزع بالحق مهما تلبّدت الآفاق وساءت الظروف".

وشدّدت على أنّ الاحتلال يسعى منذ عقود إلى اختراق المنظومة العربية والإسلامية، ويبذل جهودًا موازية لاختراق المنظومة الأفريقيّة بما يهدد السِّلم والأمن فيها، ويجعل البلدان الأفريقية محكومة بالخضوع لإملاءات الاحتلال الذي سيعمل على ابتزازها من خلال مسارات متنوعة.

واعتبرت أن التطبيع مع الاحتلال سيهدد الأمن القومي للدول العربية والإسلامية والأفريقية، لأنه يشكّل نافذة يدخل عبرها لزرع الفتن بين الشعوب والدول، وتفريق الأشقّاء والأصدقاء ودعم بيئة التشرذم والتخاصم بين الحكومات والشعوب والدول.

وأكدت المؤسسة اعتزاز فلسطين بمواقف الجزائر ورئيسها وشعبها المتواصلة في دعم القضية الفلسطينية ورفض الاحتلال ومشاريعه التطبيعية في المنطقة.

 وشددت على أهمية محاصرة الاحتلال ومنعه من استعمال المنبر الأفريقي للترويج لصورته المقنعة والمزيفة التي يعرفها الجزائريون الذين عانوا الاحتلال والظلم والاضطهاد كما يعاني منه الفلسطينيون الآن.

انشر عبر
المزيد