خاص: "رابطة حق العودة": نعمل لإلغاء القرارات الظالمة والقضاء على البطالة

11 تشرين الأول 2017 - 04:07 - الأربعاء 11 تشرين الأول 2017, 16:07:40

رابطة حق العودة
رابطة حق العودة

وكالة القدس للأنباء - خاص

في الوقت الذي تعالت فيه نغمة "الهجرة" بين عدد من أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، تحت ضغط الظروف الاجتماعية والسياسية والأمنية، ظهر اتجاه شبابي آخر، يدعو إلى السعي باتجاه إبراز حق العودة، كحل لمشكلة اللجوء الفلسطيني، والعمل الإيجابي لتخفيف معاناة أهلنا في المخيمات ولا سيما فئة الشباب، والبحث عن السبل التي تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني بالعيش بكرامة، والعودة إلى أرضه.

"رابطة حق العودة"، هي إحدى الجمعيات الشبابية، التي تعمل في المخيمات الفلسطينية في لبنان، تأسست عام 2000.  ومن أبرز أهدافها، إبراز حق العودة، كحق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم، والمطالبة بإقرار حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان كافة، وفي مقدمتها حقي العمل والتملك.

"وكالة القدس للأنباء" التقت أمين  سر الرابطة، أبو وائل عصام، الذي أكد أن "حل معظم المشاكل يكمن في تأمين فرص عمل لقطاع كبير من الشباب والعمال، والحصول على الحقوق المدنية والاجتماعية، وإلغاء القرارت الظالمة.

وقال: "تسعى الرابطة للقيام بنشاطات عدة، والحلول تقتضي إنهاء حالات البطالة وتأمين فرص عمل، والمطلوب من الجميع التحرك للحصول على الحقوق المدنية للفلسطيني في لبنان، وإلغاء القرارات الظالمة بحقه، بعيداً عن نغمة التوطين، لأن شعبنا الفلسطيني هو أول من رفض التوطين، وسيبقى متمسكاً بحقه في العودة إلى وطنه فلسطين ".

وأضاف عصام: "علينا طرق كل أبواب المؤسسات الدولية لتقديم المساعدات لشعبنا"، منوهاً بتقديمات بعض المؤسسات الدولية والمحلية للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن الرابطة "إجتماعية ثقافية مستقلة، وليس لها دعم من أي فصيل فلسطيني، ولا أي جمعية أو مؤسسة، بل تعتمد في عملها ونشاطها على اشتراك أعضاء الرابطة الشهري، و دعم الخيرين وليس بشكل دوري، بل من أجل تغطية العديد من الأنشطة والاعتصامات ضد سياسة الأونروا المجحفة بحق شعبنا، وكذلك اللقاءات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الصهيونية".

وحول أهداف الرابطة قال عصام: "تعمل على استنهاض طاقات الشباب الفلسطيني، وتمسَكه بحق العودة، ورفض كافة مشاريع التوطين والتهجير، وبناء جيل واعٍ من الشباب والشابات، لتعزيز روح المبادرة والتعاون، لتحسين الروح الثقافية لدى أبناء شعبنا الفلسطيني، وخاصة من الجيل الناشئ، ولقائها الأخير ركز على  تفاقم الأزمات الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية والصحية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في لبنان، في ظل تراجع تقديمات الأونروا على كافة الأصعدة، وإجراءات الدولة اللبنانية بمنع الفلسطيني من مزاولة أكثر من سبعين مهنة، ولقد وضعت الرابطة برنامجاً للتحرك، وزيارة العديد من القوى السياسية الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللجان الشعبية، والمشاركة في أي نشاط تدعى له".

وختم: "للرابطة علاقات مع عدد من الأطباء اللبنانيين في منطقة الجنوب، وقد وفَرت لعدد من المرضى أسعاراً مخفضة جداً، وبعضها كان دون مقابل حسب وضعه المعيشي، وكرَمت الرابطة في العام الماضي والحالي عدداً من المناضلين الفلسطينيين واللبنانيينن، وعدداً من الشهداء من جميع الفصائل، الذين استشهدو في مواجهات مع العدو الصهيوني."

انشر عبر
المزيد