"الجهاد الإسلامي": لن نتخلى عن المقاومة وتحرير كامل فلسطين مهما تغيرت الظروف!

11 تشرين الأول 2017 - 12:21 - الأربعاء 11 تشرين الأول 2017, 00:21:17

زياد نخالة
زياد نخالة

وكالة القدس للأنباء – متابعة

قال نائب الأمين العام لـ"حركة الجهاد الإسلامي"، الأستاذ زياد نخالة، إننا "نؤمن بفلسطين من النهر إلى البحر هي وطن الشعب الفلسطيني التاريخي، ونؤمن بعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني مهما تكالبت علينا الظروف السياسية المحيطة والعالمية، كما نؤمن بوحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات".

وأشار نخالة في مقابلة على فضائية الميادين، مساء اليوم الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الثلاثين لانطلاقة الحركة، إلى أن "الثابت في رؤية حركة الجهاد الإسلامي هو المقاومة والتحرير، وأن برنامج العمل المرحلي احتيال على الشعب الفلسطيني وحدود الـ 67 زائفة".

ولفت إلى أن "فلسطين ثابت تاريخي لها علاقة بالدين والعقيدة والتاريخ والأمة والجغرافيا، والتنازل عنها يعني التنازل عن عقيدتنا ومبادئنا"، مؤكداً أن "التزامنا بالقضية الفلسطينية وبالمقاومة كالتزامنا بالدين والصلاة".

وأضاف نخالة: "أن حركة الجهاد الإسلامي منتشرة في كل فلسطين والعالم، ولدى سرايا القدس كل الإمكانات وعشرات الآلاف من المقاتلين، وسجلت دوراً بارزاً في الحروب السابقة على قطاع غزة، وهي حاضرة الآن في مواجهة كل اعتداءات العدو الصهيوني المتكررة".

وأكد أن "حركة الجهاد اليوم ازدادت منعة وقوة تحت قيادة الدكتور رمضان عبد الله شلح، وهذا ما عرّضه للملاحقة من قبل الوكالة الأمريكية الفيدرالية (FBI)".

وتابع نخالة: "حركة الجهاد الإسلامي هي حركة مقاومة إسلامية، عندما قامت كانت تتوقع كل هذا العداء من العالم، لأن شعاراتها ومبادئها ثابتة، ورؤيتها للعدو الصهيوني واضحة ومحددة، لذلك ليس غريباً أن تستهدف الحركة بشخص أمينها العام، الدكتور رمضان عبد الله شلح، الذي قاد الحركة على مدار 22 عاماً ونهض بها نهضة كبيرة".

وعن المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، قال نائب الأمين العام لـ"حركة الجهاد الإسلامي": "منذ البدء بالحديث عن المصالحة، كان هناك إشارة بأن أمريكا والعدو الصهيوني أعطيا الضوء الأخضر للبدء فيها، وهذا كان مؤشرا خطيرا بأن أثار قلقنا"، مشيراً إلى أنها "تأتي في سياق مشروع أمريكي من أجل أن تتساوق مع الحديث الإعلامي والسياسي لتمرير صفقة القرن، والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية". 

وأضاف نخالة: "نحن نؤيد المصالحة التي تعالج مشاكل وظروف الناس الإنسانية والاقتصادية ورفع الحصار عن أهلنا في قطاع غزة، وأننا نتابع كافة التصريحات والمواقف التي تتخذ في هذا السياق، ولكن لدينا شكوكنا كونها تحصل بموافقة أمريكية صهيونية".

وعن سلاح المقاومة الفلسطينية، قال نخالة: "سلاح المقاومة هو خارج المساومة وليس مطروحاً للنقاش في اجتماعات المصالحة في القاهرة"، مشيراً إلى أنه "لا يجوز لأي أحد أن يتنازل عن أي حق فلسطيني تحت أي ظرف".

وأكد نخالة أنه "إذا دُعيت حركة الجهاد الإسلامي إلى لقاءات القاهرة فإنها ستذهب، وسترى ما هو متفق عليه وما هو مختلف عليه، وبالتأكيد إذا كان هناك داع لطرح أفكار جديدة تتناسب مع رؤيتنا فسوف نتقدم بها".

وعن العلاقة مع مصر، أشار نخالة إلى أن "علاقتنا مع مصر جيدة، وهي العمق القومي والاستراتيجي لفلسطين، ودورها في المصالحة محمود"، موضحاً أننا "أكدنا للأخوة المصريين أن لا علاقة لحركة حماس بدعم إرهابيي سيناء".

وعن مشاركة "حركة الجهاد الإسلامي" في السلطة الفلسطينية، قال نخالة: "لن نشارك بأي سلطة غير مكتملة السيادة على الأرض والشعب، ولا تستطيع حماية الشعب الفلسطيني من بطش العدو الصهيوني"، مشيراً إلى أننا في "حركة الجهاد الإسلامي نأمل أن تكون السلطة الحقيقية هي التي تحمي الشعب الفلسطيني وتمنع العدو من التوسع الاستيطاني، وغير ملزمة بأي اتفاق مع كيان العدو".

وعن هرولة بعض الدول العربية نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني، قال نخالة: "موقفنا واضح من كل مشاريع التطبيع مع العدو الصهيوني، فنحن ضدها، ومن الأجدر بهم أن يكونوا إلى جانب القضية الفلسطينية التي تعتبر أكثر قضية عادلة في التاريخ، وأن يضعوا حلولا لمشاكل المنطقة العربية".

وأضاف: نحن نتوقع أن تكون الدول العربية بجانبنا، لا إلى جانب الكيان الصهيوني، وأن يعترفوا بحقوق الشعب الفلسطيني، وعليها مسؤوليات اتجاهه، كون فلسطين هي أرض للعرب والمسلمين"، آملاً من الدول العربية أن "تكون إلى جانب الشعب الفلسطيني وليس إلى جانب العدو الصهيوني".

وعن خطاب الأمين العام لـ"حزب الله"، السيد حسن نصر الله في العاشر من محرم، قال نخالة: "خطاب السيد نصر الله غاية في الأهمية، ويحمل رسائل كثيرة، وأقل رسالة فيه أنه يحمي لبنان من أي عدوان صهيوني محتمل في قابل الأيام، كما أنه يحمي المقاومة من الاعتداءات الصهيونية".

انشر عبر
المزيد