الصحافة اللبنانية: إشكال في شاتيلا.. والشهابي: "لا علاقة للشباب المسلم بما يجري"!

09 أيلول 2017 - 11:48 - السبت 09 أيلول 2017, 11:48:33

مخيم شاتيلا
مخيم شاتيلا

بيروت – وكالة القدس للأنباء

تناولت الصحافة والمواقع الإخبارية اللبنانية، لهذا اليوم السبت التاسع من أيلول / سبتمبر 2017، الحادث الأمني الفردي الذي وقع في مخيم شاتيلا، مساء أمس الجمعة، إضافة لسلسلة الاتصالات التي أجرتها بعض القوى الفلسطينية بشأن ملف عين الحلوة، وتوقف بعضها عند خطبة الجمعة التي ألقاها أسامة الشهابي في مصلى الحسين بمخيم عين الحلوة والتي أكد فيها على أن لا علاقة للشباب المسلم بالنزاع الموجود في المخيم.  وجاءت التفاصيل كالتالي:

حول إشكال شاتيلا:

علمت "النشرة" أن "إشكالاً وقع في شارع المدرسة بمخيم شاتيلا، بين الجبهة الشعبية - القيادة العامة، ومجموعة المدعو "أبو دوما"، مشيرةً إلى "سقوط قتيل وجريحين خلال الإشكال".

فيما أشارت اللواء إلى "سقوط قتيل و3 جرحى خلال الإشكال، في وقتٍ يشهدُ المخيم انتشاراً كثيفاً للمسلحين، واستنفاراً بين القيادة العامة وفتح الإنتفاضة".

أما "سفير الشمال" فقالت في تغطيتها للخبر: "ثلاثة جرحى بينهم شخص مخطر، حصيلة أولية لمواجهات مسلحة يشهدها مخيم شاتيلا بين أمن القيادة العامة، ومجموعات مسلحة (خارجة عن القانون).

ووفق المعلومات، فإن الاشتباكات تستخدم فيها الأسلحة الرشاشة وتدور في حي أريحا بالقرب من مركز القيادة العامة".

وحدها فضائية الجديد التي تساءلت عما يجري في مخيم شاتيلا، كشفت أن القتيل  "اصيب برصاص داخل منزله".  وقالت إن المخيم شهد "انتشاراً كثيفاً للمسلحين وحالة استنفار بين القيادة العامة وفتح الانتفاضة، وحالة من الهلع الشديد تخيم على أهالي المخيم الذين ناشدوا الفصائل واللجان الأمنية وقف إطلاق النار".

اللواء:

قالت ثريا حسن زعيتر في اللواء: أكد أحد أبرز قادة المجموعات الإسلامية في مخيّم عين الحلوة الشيخ أسامة الشهابي أنّ «حركة «حماس» تقاتل حركة «فتح» في مخيّم عين الحلوة بالشباب الجاهل بالسياسة الشرعية».

واعتبر الشيخ الشهابي في خطبة الجمعة، التي ألقاها في مصلّى الحسين، الذي يؤم فيه المصلّين بمخيّم عين الحلوة، أنّ «الصراع الحاصل في المخيّم هو صراعٌ بين «فتح» و"حماس" على أحقيّة تمثيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان».

وأضاف: "إنّ «فتح» تُقاتل بسيفها و«حماس» تُقاتل بسيف غيرها، مُستغلةً جهل بعض الشباب في السياسة الشرعية وحاجة بعض الشباب للمال».

وشدّد على أنّه "ليس لـ«الشباب المسلم» دور في هذا النزاع الموجود أصلاً قبل ولادة «الشباب المسلم»، فنحن لا نملك مشروعاً في لبنان، ولن نكون أداة بيد أحد، فنقول لهم تصارعوا بعيداً عنّا ونبرأ إلى الله من صراعكم الذي ما جلب لأهل مخيّمنا إلا القتل والدمار والتهجير".

وفي سياق أمني متصل، أقدم أهل الجريح عز الدين ضبايا إلى قطع طريق الشارع الفوقاني في مخيّم عين الحلوة بالعوائق الحديدية.  وكان ضبايا قد أُصيب خلال الاشتباك الأخير في المخيّم، أثناء قتاله إلى جانب «مجموعة بلال بدر»، وتم نقله إلى خارج المخيّم للعلاج، حيث تم توقيفه من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية.

الشرق الأوسط:

تحت عنوان: "عباس إبراهيم... عين الدولة اللبنانية وأذنها"، تناولت صحيفة "الشرق الأوسط" الدور الذي يقوم به مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم الذي "يحارب التنظيمات الإرهابية ويفاوضها"، بحسب وصف الصحيفة.

وسجلت الصحيفة لإبراهيم نجاحه في إدارة ملف عين الحلوة بكل تعقيداته، "حيث بات على معرفة بكل تفاصيله، كما أنه بنى علاقات مميزة مع القيادات الفلسطينية داخل المخيم، استثمرها آنذاك، وهو يستثمرها اليوم من منصبه الجديد من خلال المساعدة في ضبط علاقة المخيم بخارجه وتسليم بعض المطلوبين".

وكشفت "الشرق الأوسط" أن اللواء ابراهيم قاد وساطة في محاولة لمصالحة محمود عباس مع القيادي محمد دحلان، وهذا ما يؤشر "إلى عمق اطلاعه واهتمامه بالملف الفلسطيني".

 

النشرة:

تابع موقع النشرة الزيارة التي قام بها وفد من حركة "حماس" برئاسة المسؤول السياسي للحركة أحمد عبدالهادي، لحركة "أنصار الله"، واللقاء الذي جمعه بأمينها العام الحاج جمال سليمان.

وقال الموقع إن الجانبين بحثا الأوضاع في المخيمات الفلسطينية وخصوصاً الأمنية منها، لاسيما ما يتعلق بمخيم عين الحلوة، مؤكدين على ضرورة تفعيل ما تمَّ الاتفاق عليه في اللقاءات السابقة، وإلى الإسراع في تنفيذ قرار القيادة السياسية المتعلق بنشر القوة المشتركة في حي الطيرة، وبلسَمة جراح أهلنا في الحي.

انشر عبر
المزيد