الصحافة اللبنانية: حماس تدين الغارة على سوريا.. و"عين الحلوة" بين افتتاح المدارس والمطلوبين!

08 أيلول 2017 - 11:31 - الجمعة 08 أيلول 2017, 11:31:59

بيروت – وكالة القدس للأنباء

بالرغم من سخونة الأجواء المخيمة على "عين الحلوة" بسبب وضع "ملف المطلوبين" في غرفة العناية الفائقة، شهد المخيم، صباح أمس، افتتاح العام الدراسي وعودة أكثر من ثلاثة آلاف تلميذ وتلميذة إلى مدارس "الأونروا" الإحدى عشرة الموجودة داخل أسوار المخيم... وفي ملف المطلوبين، برز تسليم المطلوب وئام الصاوي، مرافق بلال بدر نفسه إلى الأمن العام اللبناني، ... فهل تحفز هذه الخطوة مطلوبين آخرين على تسليم أنفسهم؟

المستقبل:

تحت عنوان: "«عين الحلوة».. عام دراسي حذر وممرّات آمنة لإجلاء الطلاب"، عكس رأفت نعيم في المستقبل، أجواء بدء العام الدراسي في المخيم، قائلاً: التحق أمس أكثر من ثلاثة آلاف تلميذ وتلميذة بمدارس الأونروا الإحدى عشرة الموجودة في مخيم عين الحلوة، في أول يوم من العام الدراسي الجديد الذي يبدأ في وقت لا يزال المخيم يعيش تحت وطأة تداعيات الأحداث الأمنية الدامية التي شهدها في آب الماضي"...

ولفت إلى أن "وكالة الأونروا" قد أخضعت موظفيها ومعلميها لدورات تدريبية في الإسعافات الأولية وعلى كيفية محاكاة والتعامل مع الأزمات الأمنية والعسكرية وعلى إجلاء الطلاب بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني والدولي.

وعن خطة الأونروا لعام دراسي آمن ومنتظم، نقل عن مدير منطقة صيدا في الأونروا، إبراهيم  الخطيب، قوله: "قمنا، بدعم من الصليب الأحمر الدولي، بتأمين ممرات آمنة وملاجئ لطلاب المدارس الموجودة على خطوط التماس".

الجمهورية:

ترى صحيفة الجمهورية في خطوة وئام الصاوي، مرافق بلال بدر، تسليم نفسه إلى الأمن العام اللبناني أنها "تؤسس لتسليم مطلوبي عين الحلوة أنفسهم على مراحل وتباعاً".

وأشارت إلى أن قيادات المخيم قد رحبوا بالخطوة، و"دعوا بقية المطلوبين إلى حذو حذوه لتنظيف ملفاتهم الأمنية وحفظ الاستقرار في المخيم".

النشرة:

أوضح نائب رئيس قوات الأمن المركزي في المخيم منير المقدح أن "الأمور عادت إلى طبيعتها في مخيم عين الحلوة بنسبة 80 في المئة، والجهود حالياً منصبة على معالجة التداعيات لحلها بشكلٍ جذري ونهائي".

وقال المقدح في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية، إن عدد المطلوبين للعدالة يبلغ نحو أربعين مطلوباً كانوا قد لجأوا إلى المخيم على مراحل، "لكن لم يتحدث أحد عن عددهم، وربما يكون هذا الرقم مضخماً"...

وأكد المقدح "أن قرار إبعادهم عن المخيم اتُخذ ولا رجوع عنه".

وفي سياق متصل، دعا بيان صادر عن لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع الى "استئصال السرطان الارهابي من مخيم عين الحلوة بعمل جراحي تقوم به القوى الفلسطينية في المخيم بالتنسيق مع الدولة اللبنانية، كي لا تبقى هذه البؤرة مصدر قلق وارباك للبنانيين والفلسطينيين على السواء".

الوكالة الوطنية للإعلام:

افادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" في صيدا عن إشكال فردي وقع في مخيم عين الحلوة داخل حي حطين بسبب خلاف بين أطفال صغار، ما لبث أن تطور إلى إطلاق نار بين المدعو نمر عيسى المنتمي إلى الإسلاميين وأبو علي المغربي التابع لحركة فتح.  ولم يفد عن وقوع إصابات وجرى العمل على تطويق الحادث وإعادة الأمور إلى طبيعتها.

سفير الشمال:

علق عمر إبراهيم في سفير الشمال، في مقال له، على بيان إدانة العدوان الصهيوني على سوريا الصادر عن حماس في بيروت، حيث وضعه في إطار تبادل الرسائل بين حماس وسوريا.. ورأى أن هذا البيان قد "غطى على الأصداء السلبية للغارة الإسرائيلية التي حلقت طائراتها في الأجواء اللبنانية ومنها استهدفت موقع عسكري للنظام السوري بعدة صواريخ، أدت الى سقوط قتلى وجرحى وخراب، وربما ساهم بيان "حماس" في التعويض المعنوي عنها، ووضع حجراً في تعبيد طريق العلاقات المنقطعة بين الطرفين منذ سنوات، والتي وصلت إلى مرحلة العداء على خلفية موقف "حماس" من الحرب الدائرة في سوريا"، على حد قوله.

ورأى إبراهيم أن هذا "البيان ما كان ليصدر لولا سلسلة خطوات تمهيدية سبقته، وتمثلت برسائل إيجابية تلقتها "حماس" من القيادة السورية عبر وسطاء من إيران وسوريا وشخصيات سياسية لبنانية وحزبية وفِي مقدمتهم حزب الله الذي لم يقطع علاقته بـ"حماس" رغم موقفها من النظام في سوريا، فبقي الطرفان يحافظان على شعرة معاوية، ولم تتأثر علاقتهما ولا تنسيقهما السياسي والعسكري ضد إسرائيل".

ويختم ابراهيم مقاله بمعلومات خاصة تفيد "بأن مسألة تطبيع العلاقة بين الطرفين ربما لن تكون سريعة أو قد لا تحصل، إلا أنه من المؤكد أن الحرب الإعلامية سوف تتوقف أو تنحصر أو تختفي معها لغة التخوين، أقله في هذا الوقت الذي تجري فيه محاولات لحل الأزمة السورية بالطرق السلمية".

انشر عبر
المزيد