الصحافة اللبنانية: عين الحلوة.. لجنة للعمليات، وأخرى للتنسيق، ولجنة المطلوبين في الانتظار!

06 أيلول 2017 - 12:35 - الأربعاء 06 أيلول 2017, 12:35:12

مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

بيروت - وكالة القدس للأنباء

توقفت الصحافة والمواقع الإخبارية اللبنانية الصادرة صباح اليوم الأربعاء 6 أيلول / سبتمبر أمام الترجمات العملية لمقررات اجتماع السفارة، وأشارت إلى تشكيل لجنتين، الأولى: "غرفة عمليات مركزية" مهمتها اتخاذ قرار بالرد الفوري على أي مخل بالأمن.. والثانية للتواصل مع القوى والفصائل الفلسطينية والأجهزة الأمنية اللبنانية.. وتبقى اللجنة الثالثة (بانتظار التشكيل) التي ستعنى بملف المطلوبين.  فيما كشف موقع "المركزية" عن أبرز أسماء المطلوبين للسلطات اللبنانية.

المستقبل:

رأى رأفت نعيم في "المستقبل"، أن الوضع في مخيم عين الحلوة يعود "إلى واجهة الاهتمام السياسي والأمني اللبناني والفلسطيني والدولي على مسارات عدة: أولها بدء ومتابعة تنفيذ مقررات اتفاق القيادة السياسية للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية أو ما عُرف بـ(وثيقة مجدليون)"، عبر خطوات ميدانية تشمل «تشكيل لجنة أمنية على صعيد منطقة صيدا للتواصل مع الدولة اللبنانية وغرفة عمليات لمتابعة الأحداث الطارئة والتطورات في المخيم ولجنة مختصة لمتابعة ملف المطلوبين للدولة اللبنانية"... وتوقعت مصادر مطلعة أن يتقدم ملف المطلوبين خصوصاً، هذه المسارات لكونها ليست المرة الأولى التي يطرح فيها، وباعتبار أن الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية - فلسطينية لمتابعة هذا الملف سينتقل به الى آليات عملية لمعالجة هذا الملف.

ولفت نعيم إلى "أمرين هامين يخصان الوضع في عين الحلوة: الأول نشر القوة المشتركة في حي الطيري وتعزيزها وإطلاق يدها"، أما الثاني، فهو "العمل على توفير كل مقومات استنئاف الحياة الطبيعية في المخيم خصوصاً أن "الأونروا" حددت السابع من الجاري موعداً لبدء العام الدراسي في مدارسها بما فيها تلك التي في مخيم عين الحلوة".

وفي هذا السياق، جاءت زيارة نائب المدير العام لـ"الأونروا" ومديرة البرامج في لبنان، غوين لويس، للمخيم وتفقدها حي الطيري الذي كان مسرحاً للأحداث الأخيرة.

وأعلنت لويس التوجه لصرف مساعدات عاجلة ريثما يتم البدء بعملية مسح للأضرار وتحديد الحاجات الأساسية للسكان، وتأمين التمويل لها بالتعاون مع الدول المانحة، لكنها أعربت في الوقت نفسه عن تخوفها من تجدد العنف في المخيم.

الجمهورية:

نقلت صحيفة الجمهورية عن مصادر فلسطينية قولها إنه تمّ تشكيلُ لجنتين: الأولى هي غرفة عمليات مركزية برئاسة قائد "الأمن الوطني الفلسطيني"، اللواء صبحي أبو عرب، والتي انضمّ إليها 3 مندوبين عن تحالف القوى الفلسطيني، فيما لم تسمِّ القوى الإسلامية كـ«عصبة الأنصار» و«الحركة المجاهدة» و«أنصار الله» ممثليها في اللجنة التي أنيطت بها مهمة أساسية وهي اتخاذ قرار الرد الفوري على أيّ مخلٍّ بالأمن مجموعةً كان أو فرداً، في الوقت الذي شُكّلت فيه اللجنة الثانية برئاسة أمين سرّ حركة «فتح» في منطقة صيدا، العميد ماهر شبايطة، ومهمتها التواصل مع القوى والفصائل الفلسطينية والأجهزة الأمنية اللبنانية بشأن الأوضاع في المخيم، أما اللجنة الثالثة التي ستُعنى بملف المطلوبين وكيفية إيجاد حلّ لهم بالتنسيق مع مخابرات الجيش والدولة فلم، تُشكّل حتى الآن ولم يُسمَّ رئيسُها أو المندوبون الملحقون بها من الفصائل والقوى الإسلامية والوطنية.

وشددت المصادر على أنّ الجيش (اللبناني) لن يتدخّل في معركة داخل المخيم لكي لا تتكرّر حربُ المخيمات ولكي لا تتحوّل عينُ الحلوة إلى نهرِ باردٍ جديد، لكنه ينسّق ويتعاون مع القيادات الفلسطينية في المخيم.

ورأت المصادر أنّ الرسالة الصوتية التي وجهها المسؤول العسكري للجبهة الشعبية القيادة العامة أبو راتب، إلى المخلين بالأمن، "تبشّر بأنّ العدّ العكسي للقضاء على الجماعات الإرهابية قد بدأ، وأنّ «فتح» على استعدادٍ تام لحلّ القضية والطلب إلى المطلوبين تسليم أنفسهم تجنباً لأيّ كأسٍ مرة قد يتجرّعها المخيم بسببهم".

المركزية:

كتب موقع "المركزية" في متابعته لملف عين الحلوة قائلاً: "على وقع القرار والإجماع الأمني والسياسي اللبناني على إنهاء ملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة، يتمعن المسؤولون الأمنيون الفلسطينيون واللبنانيون بتفنيد وعرض الطرق والأساليب الأنسب للقضاء على ظاهرة الإرهاب في المخيم، بأقل الأضرار على الداخل الفلسطيني والمحيط اللبناني، الأمر الذي يرجح كفة العمليات الأمنية الخاطفة على حساب المعارك التي لم تؤد مبتغاها يوماً، وأغرقت المخيم في بحر الرصاص والقذائف والدم".

وفي السياق علمت "المركزية" أن اجتماعاً أمنياً لبنانياً فلسطينياً عُقد "جنوباً" بعيداً من الأضواء للبحث في أوضاع المخيم.  وأفادت مصادر المجتمعين "المركزية" أن اتفاقاً تم على تشكيل لجنة لتحديد أسماء المطلوبين.

وكانت القيادات الفلسطينية، تبلغت أسماء المطلوبين من مخابرات الجيش في الجنوب، وهم فلسطينيون وسوريون ولبنانيون من مجموعة شادي المولوي ومجموعات (أحمد) الأسير وفضل شاكر، وآخرون ينتمون لمجموعات إرهابية يقودها الإرهابيون أسامة الشهابي، هيثم ومحمد الشعبي، هلال هلال، رائد عبدو، توفيق طه، محمد المصري، بلال بدر، بلال العرقوب، أبو جمرة الشريدي، يوسف شبايطة، زياد أبو النعاج، رامي ورد، جمال حمد، رائد جوهر، محمد جمعة، زياد الشهابي، بهاء الدين حجير.. فضلاً عن آخرين من جنسيات مختلفة يتوزعون في أحياء الصفصاف وحطين والرأس الأحمر والمنشية والطوارئ وغيرها، ومنهم متهم بالوقوف وراء تفجير السفارة الإيرانية في بيروت وبقتل قضاة وعسكريين في الجيش وعناصر من فتح، والاعتداء على "اليونيفل".

إيلاف:

نقل موقع إيلاف عن النائب اللبناني السابق مصطفى هاشم قوله إن "الأمور تبقى مختلفة في عين الحلوة، مع وجود الفصائل الفلسطينية المتعاونة مع الجيش اللبناني، وتعاونها في تسليم المتطرفين داخل مخيم عين الحلوة، وقضية الفلسطينيين مختلفة تمامًاً عن المتطرفين الموجودين سابقًا في الجرود كداعش والنصرة، والقوة الفلسطينية المشتركة تضبط أمن المخيمات، وفي حال لم تستطع ذلك قد يتدخل الجيش اللبناني مع الأخذ في الاعتبار أن الوضع مختلف تمامًا عن قصة الإرهاب في جرود عرسال ورأس بعلبك وغيرها".

انشر عبر
المزيد