الصحافة اللبنانية: باسيل: سنستكمل النصر .. في "عين الحلوة"!

30 آب 2017 - 11:48 - الأربعاء 30 آب 2017, 11:48:44

مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تابعت الصحف والمواقع اللبنانية أخبار المخيمات الفلسطينية في لبنان، وتراوحت التوجهات بين الحديث عن جولة عنف جديدة في عين الحلوة، وبين تسوية يرعاها المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس ابراهيم، بهدف نقل المسلحين المطلوبين من غير اللبنانيين في عين الحلوة إلى سوريا".. وبين هذا وذاك بدأ مخيم عين الحلوة يتنفس الصعداء تدريجياً، مع التزام القوى الفلسطينية كافة بتطبيق ما اتفق عليه في اللقاء اللبناني - الفلسطيني الموسع الذي عقد في مجدليون... فلإلى أين ستتجه البوصلة الميدانية؟..

البناء:

تناولت صحيفة البناء ما جاء في كلام وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل، الذي "قرر فتح أكثر الملفات حساسية... خصوصاً ملف عين الحلوة"، على حد قول الصحيفة.

يقول باسيل «علينا أن نستكمل بعد النصر برفض أي بؤرة إرهابية على أرض الوطن في المخيمات السورية، كما الفلسطينية، وأولها في عين الحلوة».  ويضيف «اليوم هناك مشروع سقط وهو مشروع الإرهاب «وع قبال» أن يسقط مشروع النزوح وبعده التوطين وهي مرحلة سقطت فلا يحاولنّ أحد فتحها لأن مسارنا واضح».

وفي هذا الإطار تشير أوساط تابعت الملف لـ"البناء" إلى أن «كلام باسيل ولو جاء بالنسبة للبعض «حساساً» إلا انه من أهم ما يمكن الغوص فيه بالمرحلة المقبلة".. فملف عين الحلوة (وفق مصدر أمني) "هو أولوية تسعى الأجهزة الأمنية للتوصل لمخارج تحفظ الأمن اللبناني الفلسطيني المشترك".

الجمهورية:

تحت عنوان: "بدر والعرقوب يستعدان لجولة عنف جديدة"، تابعت صحيفة الجمهورية ملف المطلوبين في عين الحلوة، فقالت بالاستناد إلى "مصدر لبناني"، "إنّ الظروف اختلفت اليوم عمّا كانت عليه في السابق لجهة ملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة الذي استوى وحان وقتُ قطاف الرؤوس الحامية"..

وحملت المصادر عينها مسؤولية تسليم "المطلوبين من لبنانيين وفلسطينيين لمخابرات الجيش"، ولا سيما في عين الحلوة وغيره، "إلى القيادات والفصائل الفلسطينية" التي أقرت خلال اجتماعها في السفارة "بضرورة تشكيل لجنة تنسيق وتواصل يومي مع الأجهزة الأمنية اللبنانية ومخابرات الجيش في الجنوب".

وأكّد المصدر ضرورة بقاء "العيون الأمنية ساهرة في الرصد والمراقبة والإطباق على كل الخلايا النائمة".. ملاحظاً أنّ البلالين (بدر والعرقوب) "وإن تراجعا، لكنّهما لا يزالان يخططان ... لالتقاط الأنفاس والاستعداد لجولة عنف جديدة".

وأمل المصدر "أن تنجح القيادات الفلسطينية هذه المرة في تسليم المطلوبين إلى الدولة اللبنانية لمحاكمتهم وإنهاء ملفّاتهم الأمنية"، مؤكّداً أنّ "الفصائل كافة جدّية هذه المرة وتبحث عن الآلية والمخرج لعملية تسليم المطلوبين".

لبنان 24:

أشار موقع لبنان 24 إلى ما أسماه: "تسوية في عين الحلوة تشبه ما حصل في الجرود.. كاشفاً وفق مصادر مطلعة، أن التسوية يرعاها مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم "بمبادرة من السفارة الفلسطينية في بيروت، بهدف نقل المسلحين المتطرفين من غير اللبنانيين في مخيم عين الحلوة الى سوريا".

ووفق المصادر المطلعة فإن "المسلحين المتطرفين وافقوا على هذا العرض المطروح، على أن يكون انتقالهم إلى منطقة محايدة في سوريا، وليس إلى مناطق المعارضة أو مناطق "داعش" و"النصرة"، وذلك من أجل تأسيس منطقة صغيرة خاصة بهم ومعسكر "الأقصى"، من دون أن يكون لهم أي دور في الصراع السوري".

إلا أن ثمة مشكلة، وهي، "أن التسوية لم تصل بعد إلى حد التنفيذ، كما أنه من المتوقع أن ترفض السفارة الفلسطينية في نهاية الأمر هذا الإطار من الحلّ، لأسباب كثيرة، كما أن الموافقة السورية ليست محسومة".

الأنوار:

في إطار تحليلها لمجريات معركة الجرود، عرجت إلهام سعيد فريحة على الوضع في عين الحلوة، فقالت: "ليكون بالإمكان طي صفحة من كتاب الإرهاب الذي ما زال مفتوحاً على مصراعيه، ولأنَّ الأمور يجب أن تقال من دون مواربة، فإنَّ لبنان ما زال تحت تأثير الإرهاب سواء في بعض المخيمات الفلسطينية أو في بعض مخيمات النازحين السوريين، ومعالجة هذا الأمر يجب أن تكون في عهدة الجيش اللبناني، من خلال عملية مسح شاملة لهذه المخيمات".

وشددت على أن "تحصين الوضع لا يكون من خلال المؤسسة العسكرية فقط، بل من خلال قرارات للحكومة اللبنانية تكون واضحة وشفافة وتتمتَّع بصفة الديمومة والإستمرارية".

البلد:

استعرضت صحيفة البلد اجتماع القيادة السياسية العليا في السفارة الفلسطينية، وتشكيل اللجان، إضافة إلى استعراض الجولات الميدانية في مخيم عين الحلوة.

ونقلت عن مصادر فلسطينية، أن عين الحلوة بدأ يتنفس الصعداء تدريجياً، مع التزام كافة القوى الفلسطينية بتطبيق ما اتفق عليه في اللقاء اللبناني الفلسطيني الموسع الذي عقد في مجدليون منها نشر "القوة المشتركة" في "حي الطيرة"، إلى جانب قوات الأمن الوطني الفلسطيني وبلسمة جراح المتضررين، والالتزام بوثيقة المبادئ التي وقعت في سفارة دولة فلسطين في بيروت في شباط 2017 لحفظ أمن المخيم.

ميدانياً، بدأت الحركة تنشط في المخيم تدريجياً، حيث شهد الشارع الفوقاني حركة مقبولة، فيما نشطت في سوق الخضار قبل أيام قليلة من عيد الأضحى المبارك، فيما كان اللافت تركيز الجهود على رفع الأنقاض في "حي الطيرة" وتنظيف أزقته من قبل عناصر الأمن الوطني المتواجدين فيه، حيث علمت صدى البلد" أن حركة فتح والمنظمة ستقوم بتقديم مساعدة مالية رمزية وعاجلة للعائلات القاطنة في الحي لبلسمة جراحهم قبل عيد الأضحى المبارك.

انشر عبر
المزيد