الصحف اللبنانية: الحريري على خط "عين الحلوة" وعودة حذرة للحياة الطبيعية

26 آب 2017 - 12:54 - السبت 26 آب 2017, 12:54:08

مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

واصلت الصحف والمواقع اللبنانية متابعتها لمجريات الأحداث في مخيم عين الحلوة.  فأكدت على الهدوء الذي عاشه المخيم، والذي سمح لوكالة الاونروا استئناف خدماتها "جزئياً"، في وقت أكد فيه مدير عام الوكالة في بيان، بدء العام الدراسي في السابع من أيلول المقبل في كافة المخيمات الفلسطينية، بما فيها مخيم عين الحلوة. 

المستقبل:

استعاد مخيم عين الحلوة جزئياً بعضاً من حياته الطبيعية، فشهدت بعض شوارعه وأحيائه حركة عادية لكن حذرة، فيما غابت تلك الحركة عن الأحياء التي كانت مسرحاً للإشتباكات الأخيرة إلا من بعض الأفراد والعائلات التي عادت مؤقتاً لتفقد ما لحق ببيوتها وممتلكاتها من أضرار جسيمة.

وقالت المستقبل: إن الوضع في عين الحلوة ظل "محور متابعة واهتمام لبناني فلسطيني تركز خلال الساعات الماضية باتجاه مسارين: تثبيت وقف النار وإيجاد تصور جديد لكيفية التعاطي مع الوضع الأمني في المخيم، يحول دون تكرار ما جرى".

وفي إطار مساعي عودة الحياة الطبيعية الى المخيم المنكوب، أعلن مدير عام وكالة الأونروا في لبنان كلاوديو كوردوني استئناف خدمات الوكالة جزئياً في المخيم بعد عودة الهدوء إليه أعقاب الأحداث الأخيرة.

وأكد كوردوني أن الوكالة تعتزم بدء العام الدراسي في السابع من أيلول / سبتمبر في كل مدارس الأونروا في لبنان، بما في ذلك مخيم عين الحلوة.

الجمهورية:

تابع علي داود في الجمهورية لقاءات المسؤول الفتحاوي عزام الأحمد واتصالاته مع القيادات الأمنية اللبنانية لتثبيت الأمن والاستقرار في المخيمات، ومع ممثّلي الفصائل الفلسطينية تمهيداً لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني.  وكذلك سعي القيادات الفلسطينيّة واللبنانية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة.

وحول انتشار القوة المشتركة، نقل عن قائد القوة المشتركة العقيد بسام السعد قوله "إنّ انتشار القوة بكل فصائلها يحتاج إلى تذليل بعض العقبات والأمور التفصيلية لعملها للمرحلة المقبلة".  في وقت أعلن فيه اللواء صبحي أبو عرب أن "قوات الأمن الوطني"لن تنسحب من المناطق التي دخلتها لأنّ المناطق التي سيطرنا عليها بقوة السلاح قدّمنا دماً في سبيل استعادتها من بلال بدر ومجموعته وطردناهم من الحي وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة..."، مشدّداً على "أنّ جماعة بدر كانت محظيّة بدعم من المخيم ومن خارجه".

النهار:

تحدثت صحيفة النهار اللبنانية عن أجواء التوتر والحذر التي لا تزال تخيم على الحياة العامة داخل عين الحلوة، وقالت: "كان مقرراً ظهر (أمس) تنظيم اعتصام احتجاجي بعد صلاة الظهر في جامع الصفصاف في الشارع الفوقاني لأهالي وسكان حي الطيري الذين دمرت أو تضررت بيوتهم.  ولكن تحاشياً وتخوفاً من تعرض المعتصمين لأي حادث أو إطلاق نار قد يحصل خصوصاً في حال إطلاق شعارات ضد حركة فتح كما حصل في التظاهرة السابقة في الشارع التحتاني، جرى الاتفاق على إلغائه واقتصر حضور المعتصمين على عدد صغير جداً.

العهد الإخباري:

نقل موقع العهد الاخباري خبر اللقاء الذي عقد في دار النائب بهية الحريري في مجدليون بمشاركة عزام الأحمد والسفير الفلسطيني اشرف دبور ومدير مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادة وممثلي كافة القوى في فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطيني والقوى الاسلامية وانصار الله، اتفق على إبقاء الأمن في المخيمات وانتشار القوة المشتركة في مخيم عين الحلوة.

الديار:

رأى محمود زيات أن "الهدنة التي يشهدها مخيم عين الحلوة"، ترى فيها أوساط قيادية فلسطينية، "أنها فرصة لإعادة تنظيم الجماعات الإرهابية صفوفها، لتكون في جهوزية تامة لخوض جولة تفجير أمني جديدة".

ونقل عن "مصدر أمني فلسطيني أن بلال بدر وبلال عرقوب غادرا حي الطيرة، قبيل الإعلان عن وقف النار ظهر الخميس الماضي، ومجموعات من أنصارهما إلى حي الصفصاف وأن ظهور هؤلاء علني، حيث يقيمون بحماية جماعات إسلامية متشددة، قدمت دعماً مباشراً بالأسلحة والمقاتلين إلى جماعة بدر".

وحول اصطدام حركة «فتح» بمواقف مغايرة لمواقفها في مسألة الحسم العسكري مع الجماعات، فيرى الزيات أن "أسبابه متعددة ومعقدة، بعضها مرتبط بالواقع اللبناني الذي لم يكن جاهزاً لمعركة عسكرية في عين الحلوة، بالتزامن مع معارك مع التنظيمات الإرهابية في جرود رأس بعلبك والقاع يخوضها الجيش اللبناني من الجانب اللبناني و«حزب الله» والجيش السوري من الجانب السوري، وبالتالي، فإن أي توسيع للمعركة سيحدث إرباكاً على المستويين الفلسطيني واللبناني"، على حد قوله.

اللواء:

تحت عنوان: اتصالات لعدم تكرار "سيناريو" التوتير ودعم "القوّة المشتركة" في عين الحلوة، كتب هيثم زعيتر قال: عاد الهدوء إلى مخيّم عين الحلوة عموماً، ولا سيما الشارع الفوقاني...".

وتحدث زعيتر عما انتهت إليه اللقاءات والاتصالات بشأن "الوضع الفلسطيني عموماً، ومواجهات مخيم عين الحلوة الأخيرة خصوصاً، التي كان محورها فاعليات مدينة صيدا والقيادات الفلسطينية".

وتم التأكيد على: أهمية معالجة أسباب وتداعيات الأحداث... وضع حد لتفلت ما يعرف بـ"المجموعات الاسلامية المتشددة"... تثبيت وقف إطلاق النار والعمل على تفعيل ودعم انتشار "القوّة المشتركة" في "حي الطيري" بمشاركة كافة مكوّناتها ودون أي شروط... الإسراع في عودة الأهالي النازحين، وطمأنتهم لعدم تكرار ما جرى، بلسمة جراحهم وإغاثتهم والتعويض عليهم... تفعيل التعاون والتنسيق بين المكوّنات الفلسطينية، وبينها وبين الدولة اللبنانية ومؤسّساتها الأمنية والعسكرية لما فيه مصلحة أمن واستقرار المخيم والجوار وقضايا الشعب الفلسطيني.

انشر عبر
المزيد