الصحافة اللبنانية: هدنة "عين الحلوة" وزيارات عزام الأحمد

25 آب 2017 - 11:11 - الجمعة 25 آب 2017, 11:11:30

مخيم عين الحلوة (أرشيف)
مخيم عين الحلوة (أرشيف)

وكالة القدس للأنباء - متابعة

توقفت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الجمعة 25 آب / أغسطس 2017، أمام الهدوء في مخيم عين الحلوة الذي فرضه وقف إطلاق النار.  وتساءلت بعض الصحف عن مدى جدية ومتانة وقف النار، وعن إمكانية استئناف الاشتباكات، خاصة وان عوامل التفجير ما تزال على حالها.

الشرق الاوسط:

نقلت بولا أسطيح في الشرق الأوسط، في ممقال لها بعنوان: «عين الحلوة» يلملم آثار المعارك ويستعد لجولات جديدة"، عن مصدر في حركة فتح قوله: "إن «المجموعات المتطرفة وبعد طردها من الطيرة باتت تتمركز بشكل رئيسي في حيي الرأس الأحمر والصفصاف كما في حي المنشية»، لافتاً إلى أن «الحل الذي أنهى الجولة الأخيرة من المعارك يؤسس لجولات جديدة نتوقع أن تكون أعنف باعتبار أن الإرهابيين أنهكوا في المواجهات الأخيرة، ونخشى أن يكونوا في هذه المرحلة يستجمعون قواهم ليتحينوا أي فرصة مقبلة لإعادة السيطرة على مناطق خسروها». وأضاف: «نحن اليوم في هدنة، ولا يمكن الحديث عن استقرار الوضع في المخيم».

المستقبل:

تحت عنوان "«فتح» تسيطر على «الطيري» وبلال بدر خارجه"، كتب رأفت نعيم واصفاً الوضع الأمني في المخيم بأنه قابل "للاهتزاز في لحظة بانتظار ما ستؤول إليه المساعي المستمرة لبنانياً وفلسطينياً من أجل تثبيت هذا الهدوء الذي يبدو أنه سيحتاج إلى مزيد من الوقت ليصبح دائماً بينما سيحتاج المخيم وأهله ربما أشهراً لإزالة آثار وتداعيات تلك الأحداث من الأحياء المتضررة وقبلها إزالة ما تركته في نفوسهم من ألم وحسرة ومعاناة فوق معاناة".

ولفت نعيم إلى أن "عودة الهدوء إلى المخيم، أتاحت للعديد من العائلات التي نزحت من بعض أحياء المخيم هرباً من نيران الاشتباكات أن يعودوا ولو بحذر لتفقد الدمار والأضرار التي لحقت ببيوتهم وممتلكاتهم والتي لم يعد قسماً كبيراً منها صالحاً للسكن أو للعمل، سيما وأن أضرار الاشتباكات الأخيرة تراكمت فوق سابقاتها من أضرار وخسائر تسببت بها اشتباكات نيسان الماضي في الأحياء نفسها ولا سيما حي الطيري وجواره، فراح بعضهم يتفقد ما تبقى من محتويات وأثاث ومقتنيات في أبنية حولتها القذائف والرصاص الى هياكل وأطلال، متحسرين على جنى العمر ومعبرين عن غضبهم مما جرى ويجري في المخيم وفي كل مرة يدفع الثمن أبناؤه من أرواحهم وأمنهم وممتلكاتهم ومعيشتهم".

البناء:

"هدوء تامّ في عين الحلوة وإبراهيم عرض أوضاع المخيّمات مع الأحمد"، تحت هذا العنوان، قالت "البناء": استدعت تطوّرات المخيم زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» المشرف العام على الساحة اللبنانية عزّام الأحمد إلى بيروت، حيث التقى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ... وجرى خلال اللقاء البحث في أوضاع المخيّمات الفلسطينيّة، وخصوصاً الأحداث الأخيرة في مخيم عين الحلوة. وتمّ الاتفاق على «استمرار التنسيق والتشاور لتعزيز أمن واستقرار المخيمات، كونها جزءاً لا يتجزّأ من استقرار لبنان».

وفي سياق آخر، ذكرت الصحيفة أن الأمين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور أسامة سعد ناقش في اتصال هاتفي مع الأحمد، «الأحداث الأخيرة لمخيم عين الحلوة، وأكّد أهميّة المعالجة الجذريّة والشاملة لأوضاع المخيم».

الديار:

تابع محمود زيات مجريات التطورات في مخيم عين الحلوة بمقالة له بعنوان: "عين

الحلوة: تواري «أمراء» الجماعات المسلحة عن الأنظار". وقال: "اللافت في المخرج الذي أنهى الاشتباك "تواري بلال بدر عن الأنظار والتسويق على أنه غادر الحي، «ليس خوفاً من احد، بل كي لا تتكرر مأساة حي الطيرة في الأحياء الأخرى في المخيم..."، وفق ما جاء في رسالة لبدر وزعت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكشف الزيات حجم نقمة الفلسطينيين "جراء الخسائر المادية الجسيمة التي لحقت بالمنازل والمتاجر في احياء الطيرة وجبل الحليب وحي الصحون والرأس الاحمر، وفي محلة سوق الخضر، فيما اطلقت مبادرات شعبية من ابناء المخيم، للمباشرة في إصلاح شبكات المياه والكهرباء التي لحقت بها أضرار جسيمة، فيما عادت العائلات التي كانت نزحت عن منازلها في المخيم".

وعرضت الديار أجواء الزيارات والاتصالات التي قام بها أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، التي شملت عزام الاحمد والشيخ ماهر حمود... وكذلك زيارة وفد حركة حماس برئاسة أحمد عبد الهادي مقر الجماعة الاسلامية، حيث التقى نائب ريس المكتب السياسي بسام حمود.

النشرة:

"عين الحلوة... إشكالية الحسم"! مقالة لمعن حمية، اعتبر فيه أن "الإشكالية الكبرى تكمن في الطرائق المعتمَدة لبنانياً، خصوصاً لجهة التعامل مع أوضاع شاذة وخطيرة، حيث التباطؤ سيّد الموقف، والقرار بالحسم السريع متعذّر".

ودعا إلى التعامل "بجدية مع ما يحصل في مخيم عين الحلوة، فمن يستطع تفجير الوضع في هذا المخيم ساعة يشاء، ولحسابات خارج المخيم، يستطع إبقاء المخيم رهينة الانفجار، وهذا خطر على الفلسطينيين وخطر على استقرار لبنان".

اللواء:

 تساءلت ثريا زعيتر: هل يثبت الهدوء في مخيم عين الحلوة؟! قائلة: "استمرت الاشتباكات حتى ساعة صفر وقف إطلاق النار، الذي صمد هذه المرّة إثر عدد من جولات اختراقه، ليعيش أهالي المخيم من جهة، وصيدا وجوارها من جهة أخرى، ليلاً هادئاً لم يُسمع خلاله أي أصوات لإطلاق النار والقذائف، في وقت ثبّتت «القوّة المشتركة» انتشارها داخل «حي الطيري»، إثر معالجة عقبات اعترضتها.. فيما تبادلت حركة «فتح» والناشطون الإسلاميون التهم بإحراق المنازل في الحي انتقاماً وفق الانتماء السياسي.  وتقول قيادة فتح إنها عممت على "عناصرها أوامر صارمة  ومشدّدة بالحفاظ على منازل وممتلكات أبناء المخيّم".

انشر عبر
المزيد