اسرائيل" وامريكا تسعيان لإقحام اليونيفيل في مواجهات مع "حزب الله""

23 آب 2017 - 03:35 - الأربعاء 23 آب 2017, 15:35:16

اليونيفل
اليونيفل

يافا المحتلة - وكالات

يكشف تقرير تنشره صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية ان "اسرائيل" والولايات المتحدة تعملان من خلف الكواليس على تغيير طريقة عمل قوات اليونيفيل في جنوب لبنان ودفعها الى خطوات من شأنها اقحامها في مواجهات مع "حزب الله".

وتقول الصحيفة ان السفير "الاسرائيلي" لدى الأمم المتحدة، داني دانون، يؤكد ان "حزب الله يواصل زيادة قوته، بينما تدفن قوات اليونيفيل رأسها في الرمل".

وقال دانون في تسويغه للسعي "الاسرائيلي" – الأمريكي الى منح قوة حفظ السلام في جنوب لبنان صلاحيات واسعة لان "حزب الله يخرق قرارات مجلس الامن بشكل دائم ويستخدم بيوت المدنيين كقاعدة عسكرية. لا يمكن للأمم المتحدة الوقوف على الحياد في مواجهة هذا الخطر – حان الوقت لكي تقوم قوات اليونيفيل بدورها من اجل ضمان الاستقرار في المنطقة".

ومن المنتظر ان يلتئم مجلس الامن الاسبوع القادم لمناقشة عمل قوات اليونيفيل، استعدادا لتجديد التفويض العسكري لهذه القوات في نهاية الشهر. لكن "اسرائيل" والولايات المتحدة، لا تشعران بالرضا عن شكل عمل القوات الدولية، ولذلك تعملان من وراء الكواليس على تغيير هذا التفويض بشكل يحدث تحولا في عمل القوات الدولية مقابل "حزب الله".

ولهذا الغرض، نقل السفير دانون الى اعضاء مجلس الامن قائمة بالمطالب "الاسرائيلية" المتعلقة بتغيير نشاط اليونيفيل في المنطقة، ومن بينها: الدخول الى القرى التي يسيطر عليها حزب الله، خلافا للوضع الحالي حيث لا تدخل القوات الى هذه القرى بتاتا؛ توسيع الدورات العسكرية للقوات الدولية في المنطقة واجراء التفتيش الفاعل في المنطقة، خلافا للوضع الحالي، الذي يتم فيه تحويل تقارير الى الجيش اللبناني فقط؛ تقديم تقارير فورية الى مجلس الامن عن خرق القرار 1701 (المتعلق بوقف اطلاق النار في نهاية حرب لبنان الثانية في 2006)، خلافا للوضع الحالي حيث يتم اكتشاف الاحداث التي تقع في المنطقة صدفة؛ واجراء فحص شامل للتقارير "الاسرائيلية" بشأن خروقات حزب الله.

وتدعم الولايات المتحدة المطالب "الاسرائيلية" بتغيير توجه اليونيفيل، واعلنت خلال الاتصالات التي تجريها من وراء الكواليس انها ليست مستعدة لأن "يشكل مجلس الامن ختم مطاط للتقارير غير المجدية التي تحولها قوات اليونيفيل".

وفي المقابل ارسلت "اسرائيل" في الأسبوع الماضي مجموعة من الضباط الكبار الى مبنى الامم المتحدة لتقديم استعراضات للسفراء حول خطورة التهديد القادم من جهة "حزب الله". ويمكن ان تحظى "اسرائيل" بدعم اخر من خلال زيارة الامين العام للأمم المتحدة اليها في الاسبوع القادم، والتي سيلتقي خلالها مع بنيامين نتنياهو ورئيس الكيان رؤوبين ريفلين.

انشر عبر
المزيد