تذمر في أوساط المستوطنين الصهاينة بالضفة لفقدانهم الأمن بسبب العمليات الفلسطينية

11 آب 2017 - 07:39 - الجمعة 11 آب 2017, 19:39:21

عمليات
عمليات

يافا المحتلة - وكالات

تصاعدت حالة التذمر والقلق في صفوف المستوطنين الصهاينة، في ظل تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية، ومهاجمة حافلاتهم ومركباتهم أثناء سيرها على شوارع الضفة الغربية المحتلة، وفق مصادر اعلامية عبرية.

جاء ذلك، في اجتماع عقد مساء أمس الخميس 10 آب/أغسطس، وحضره مستوطنون من مستوطنة "تقوع" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين شرقي بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، مع مسؤولين كبار صهاينة، ومسؤولي المجلس الاستيطاني الاقليمي"غوش عتصيون"، بحسب ما نقله موقع "0404" العبري.

وأشار إلى أن المستوطنين شكوا خلال الاجتماع من مهاجمة حافلاتهم ومركباتهم التي أدت إلى إصابة بعضهم وكادت تودي بحياة آخرين منهم.

ونقل الموقع العبري، عن المستوطنين أنهم باتوا يرون أنه من الصعب احتواء الهجمات الفلسطينية، وليس لديهم شعور بالأمن خاصة عندما يتنقلون وعندما  يسيرون على الشوارع حيث يشعرون بقلق كبير .

وتابعوا قائلين: "نحن تعبنا من ما يحدث ونريد أن نرى النتائج، وتغيير الوضع الأمني".

ويعيش نحو 650 ألف مستوطن في نحو 474 مستوطنة، بينها 184 مستوطنة، و 171 بؤرة استيطانية، و 26 موقع استيطاني.

ولا يعترف المجتمع الدولي بالمستوطنات ويعتبرها غير شرعية وغير قانونية، ويطالب بوقف تام لكل الانشطة الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها شرقي القدس المحتلة.

وكان لاستمرار "إسرائيل" في البناء الاستيطاني بالضفة الغربية والجزء الشرقي من مدينة القدس، سببا رئيسيا في توقف المفاوضات بين حكومة العدو وسلطة رام الله في نيسان/أبريل من العام 2014، إضافة لرفض الأولى القبول بـ"حل الدولتين" على أساس حدود 1967، والإفراج عن المعتقلين في سجونها.

انشر عبر
المزيد