بالأرقام...إلى أين يمكن أن تصل صواريخ كوريا الشمالية؟..

11 آب 2017 - 01:53 - الجمعة 11 آب 2017, 13:53:00

واشنطن - وكالات

عجَّلت كوريا الشمالية من تطوير برنامج الصواريخ الباليستية الخاص بها منذ العام الماضي، لكن كان من غير المعروف للكثيرين ما التهديدات التي تشكلها تلك الصواريخ.

تقدم صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تفصيلا كاملا للصواريخ، التي أعلنت بيونغ يانغ عن امتلاكها، وإلى أين يمكن أن تصل، وما التهديدات التي تشكلها.

الثلاثة الصغار

تمتلك كوريا الشمالية، وفق البيانات الرسمية الصادرة عنها والتأكيدات الغربية 3 أنواع من الصواريخ ذات مدى قصير، ولكنها ذات نطاق تفجيري واسع، قادرة على استهداف جيرانها بصورة مباشرة وقوية.

وجاءت تلك الصواريخ على النحو التالي:

صواريخ سكود: يصل مداها ما بين 180 إلى 600 ميل (257.5 إلى 965.6 كيلومتر).

كي إن-11 (KN-11): يصل مداه إلى 600 ميل (965.6 كيلومتر).

نودونغ (Nodong): يصل مداه إلى 800 ميل (1287.48 كيلومتر).

يمكن لتلك الصواريخ أن تستهدف بسهولة دول: كوريا الجنوبية واليابان.

صاعق مباشر

بعد عدة سنوات تمكنت كوريا الشمالية من تصنيع صاروخ باليستي متوسط المدى، يصيب أهدافه بدقة بالغة.

وطورت بيونغ يانغ صاروخ "هواسونغ-12" (Hwasong-12) في منتصف مايو/ أيار الماضي، بحيث يمكن أن يصل مداه لأكثر من 3 آلاف ميل (4828.032  كيلومتر).

ويمكن لذلك الصاروخ أن يستهدف بسهولة القواعد العسكرية الأمريكية في جزيرة "غوام" في المحيط الهادئ، علاوة على أنه قد يصل إلى أي قاعدة أمريكية في مداه بالمحيط الهادئ، ويمكنه أن يصل إلى دول مثل فيتنام والهند.

كابوس قاري

في يوليو/ تموز الماضي، أعلنت كوريا الشمالية ولأول مرة عن تطويرها صاروخا باليستيا عابرا للقارات، والذي يمكنه أن يصل إلى قارة أمريكا الشمالية.

وأكدت تقارير صحفية عديدة أن صاروخ "هواسونغ-14" (Hwasong-14)، الذي يصل مداه لأكثر من 6 آلاف و500 ميل (10460.74 كيلومتر)، يمكنه أن يصل بسهولة إلى سواحل ألاسكا، وربما يضرب سان دييغو أيضا، خاصة وأن مداه قد يجعله قادرا على الوصول إلى مناطق ما بين دنفر وشيكاغو.

كما أن تلك الصواريخ قادرة على ضرب قواعد الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وخاصة في منطقة الخليج.

وتمتلك أمريكا قاعدة عسكرية كبرى في الخليج العربي، وهي قاعدة "العديد" في قطر، علاوة على تمركز عدد من قواتها البحرية عند المضائق في البحر الأحمر والبحر المتوسط.

وقال ديفيد شمرلر، الباحث المشارك في "معهد ميدلبري للدراسات الدولية" إن تلك الصواريخ الباليستية تم تصميمها بحيث يمكنها ان تحمل رؤوسا حربية نووية.

انشر عبر
المزيد