الخطوط السياسية والعسكرية العريضة لمواجهة مستقبلية مع حزب الله

31 تموز 2017 - 01:22 - الإثنين 31 تموز 2017, 13:22:22

31تموز / يوليو 2017

مركز دراسات الأمن القومي

بقلم: جدعون ساعر ورون تيرا

أطلس للدراسات

لا نعرف ما هو السياق الاستثنائي للمواجهة القادمة مع حزب الله، غير ان التفكير بالفترة الأخيرة يظهر تغيرًا متسارعًا في السياقات التي تخلق احتمالات التصعيد: من تعزيز قوة حزب الله من خلال خطوط الإمداد التي تمر بالأرض السورية، إلى تعزز قوة حزب الله في المنطقة اللبنانية (بما في ذلك إنتاج سلاح نوعي على أراضيها)، ومجهودات استعداد حزب الله وإيران في سوريا. السياقات تتغير ما بين لامبالاة روسيا وبين التحفظ من العمليات المنسوبة إلى إسرائيل وبين اللامبالاة تجاه تشدد النظام السوري بشأن التقارير الواردة حول خرق السيادة السورية من قبل إسرائيل. السياق المتغير ينعكس على مدى غرق المحور على جبهات أخرى، ويجعل من الصعب عليه أن يسعى أو ربما العكس (يكون حرًا على وجه الخصوص) لأن يسعى لفتح جبهة أخرى مع إسرائيل. كما انه يتأثر أيضًا بتغيير الشرعية الدولية بخصوص النظام العلوي وحزب الله وإيران من بين أساب كثيرة نتيجة تطورات أحداث الحرب الأهلية في سوريا وتطورات ملف إيران النووي.

حزب الله هو تنظيم ذو هوية معقدة؛ فهو من جهة وكيل لإيران، ومن جهة أخرى مبعوث حقيقي للشيعة اللبنانية وله إرادة مستقلة، في بعض السياقات يجب النظر إليه على انه ذراع إيران، وفي بعضها "مالك أسهم" مركزي في الدولة اللبنانية، السياق الفريد مستمد أيضًا من مستوى الأمن أو التحدي الذي يشكله حزب الله داخل المنظومة السياسية اللبنانية الداخلية. المواجهة قد تندلع أيضًا نتيجة حسابات خاطئة أو فشل في الإعلام الاستراتيجي أو دائرة تصعيد تخرج عن السيطرة، وبالطبع يُحتمل ان تندلع مواجهة مستقبلية ضمن سياق استثنائي آخر ليس من الممكن تشخيصه في الوقت الحالي، ولكن سيكون من الضروري فهمه في الوقت المناسب.

للإطلاع على الدراسة كاملة أنقر هنا

انشر عبر
المزيد