منظمة مغربية تدعو للتعجيل بقانون "تجريم التطبيع" مع إسرائيل

مغاربة مع الأقصى: المقاومة بالحديد وليست بالاستسلام

19 تموز 2017 - 01:04 - الأربعاء 19 تموز 2017, 13:04:32

مغاربة مع الأقصى
مغاربة مع الأقصى

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تظاهر العشرات من النشطاء المغاربة، بالرباط، تضامناً مع المسجد الأقصى والقدس بعد الاعتداءات الأخيرة لقوات الاحتلال، ومنعهم رفع الأذان وإقامة صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى وإغلاق أبوابه، ودعوا إلى فضح المطبعين مع هذا الكيان الغاصب الذي يجب "مخاطبته بالحديد والنار وليس بالاستسلام".

وطالب حقوقيون وسياسيون في الوقفة، التي دعت إليها جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح الإسلاميتين، وشارك فيها لفيف من الهيئات والشخصيات السياسية والحقوقية المدنية، العاهل المغربي الملك محمد السادس، باعتباره رئيسا للجنة القدس، بالتدخل العاجل لإنقاذ المسجد الأقصى من الاعتداءات التي تتهدد وجوده، واتخاذ قرارات حاسمة لمواجهة الاحتلال الصهيوني، على حد تعبيرهم.

ورفع المحتجون شعارات غاضبة تتهم الأنظمة العربية بالتواطؤ مع الاحتلال في جرائمه ضد الأقصى وفلسطين، وطالبوا بوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأقصى، "ووقف الاستيطان وكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني"، موجهين التحايا إلى المقدسيين وكل الشعب الفلسطيني على صمودهم البطولي.

وشهدت الوقفة إحراق علم دولة الاحتلال، وترديد هتافات من قبيل: "عالقدس رايحين.. شهداء بالملايين"، و"المقاومة أمانة.. والتطبيع خيانة"، و"الشعوب تقاوم.. والأنظمة تساوم".

وفي سياق متصل، دعت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" المغربية إلى "التعجيل بإصدار قانون تجريم التطبيع" ومقاطعة إسرائيل ومنع أي شكل من أشكال التطبيع.

واستنكرت المجموعة المغربية في بيان، أمس الثلاثاء، "الصمت العربي الرسمي في مواجهة الغطرسة الصهيونية" في القدس المحتلة، واغلاقها للمسجد الأقصى، ومنع أداء الصلاة فيه، عقب اشتباك مسلح، يوم الجمعة الماضية، أدى إلى استشهاد 3 فلسطينيين ومقتل شرطيين إسرائيليين اثنين.

وأعادت سلطات الاحتلال فتح المسجد جزئيًا، أمس الأول الأحد، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات فحص إلكترونية، وهو ما يرفضه الفلسطينيون، ويؤدي المئات منهم الصلوات في الطرق المؤدية إلى المسجد.

وأدانت المجموعة المغربية، "الاعتداء على حرمة المسجد الأقصى" محذرة من "خطورة المشروع الصهيوني الهادف إلى التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، كخطوة نحو تهويده والاستيلاء عليه بالكامل".

انشر عبر
المزيد