لمناسبة مرور عشر سنوات على نكبته.. حداد وإضراب عام في "البارد" غداً

19 أيار 2017 - 12:38 - الجمعة 19 أيار 2017, 12:38:13

أثناء المؤتمر
أثناء المؤتمر

بيروت - وكالة القدس للأنباء

أعلنت الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية والحراكات في مخيم نهر البارد بشمال لبنان، أن يوم غد السبت هو يوم حداد وإضراب عام وشامل في كافة مؤسسات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – والأونروا" ورياض الاطفال، بإستثناء عمال الصحة البيئية.

وأشارت الفصائل واللجان الشعبية في بيان لها وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة منه، أنه "بعد مضي عشر سنوات على المعاناة والنزوح والتشرد، وفي وقت تخلت فيه الأونروا عن واجباتها واتخاذ قرار إلغاء برنامج الطوارئ الذي أقرته في مؤتمر فيينا للدول المانحة، والخاص بإعمار المخيم والالتزام ببرنامج الطوارئ لسكانه،

لا يزال معظم سكان المخيم يعانون النزوح والتشرد بسبب قرارات الانروا وسياستها التقليصية الظالمة."

ودعا البيان "جماهير شعبنا للمشاركة الكثيفة بالاعتصام يوم السبت الساعة 6 مساء في خيمة الاعتصام أمام مكتب مدير المخيم".

وأشار البيان إلى انه "سيتم تشكيل لجان من الفصائل واللجنة الشعبية للتوجه الساعة 7 صباحاً من يوم الاثنين في 22/ 5/ 2017 (للحديث مع الطلاب عن نكبتي فلسطين ونهر البارد)".

وعقدت "لجنة المتابعة العليا لإعادة إعمار مخيم نهر البارد" أمس الخميس، مؤتمراً صحفياً، في قاعة الشهيد ياسر عرفات في السفارة الفلسطينية للمناسبة.

ودعا السفير الفلسطيني في لبنان، أشرف دبور " المجتمع الدولي بالنظر إلى هذا المخيم المنكوب منذ عام 2007 ففي الفترة الماضية وبجهود اللجنة العليا لإعادة إعمار مخيم نهر البارد، وفقنا الله في إنجاز جزء مهم من إعادة الإعمار، لكن يبقى الكثير على طريق الانتهاء من هذا الملف نهائياً، وكنا نتمنى أن ينتهي هذا الملف منذ سنوات، إلا أن الصعوبات والتحديات كبيرة، وفي هذا السياق ندعو المجتمع الدولي إلى الايفاء بالتزاماته التي اقرها في مؤتمر جنيف عام 2008."

ودعا دبور الأشقاء اللبنانيين إلى إقرار المراسيم التطبيقية التي تجيز للاجئ الفلسطيني العمل للتخفيف من معاناته، مضيفا: أن الفلسطيني اثبت في المرحلة الماضية الالتزام بالأمن والاستقرار على الرغم من المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة العربية، وبرهن عن وعي كبير في المحافظة على أمن واستقرار مخيماته."

بدوره، تحدث مسؤول ملف نهر البارد مروان عبد العال عن العقبات التي تواجه عملية الإعمار من نقص التمويل وعدم التزام بعض الدول بدفع ما تعهّدت به خلال مؤتمر فيينا، ما يهدّد بوقف عملية الإعمار.

وأشار إلى أن "المبالغ المتوفرة لا تكفي للانتهاء من عملية إعادة الاعمار".

وتطرق عبد العال إلى تقليصات خدمات الأونروا وتوقف العمل بحالة الطوارئ بما يتعلق بأهالي المخيم، مشيراً إلى "حالة الطوارئ أعلنتها الحكومة اللبنانية و"الأونروا"، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي لا يمكن لطرف إلغاء هذه الحالة منفرداً، خاصة وأن هذه الحالة ما زالت قائمة".

وقدم عبد العال شرحاً مفصلاً عن الوضع الإنساني والاغاثي وآخر ما وصلت إليه عملية إعادة اعمار المخيم.

انشر عبر
المزيد