قيادي بـ"الجهاد" يدعو أحرار العالم إلى مناصرة قضية الأسرى المضربين

18 أيار 2017 - 09:49 - منذ 6 أيام

جعفر عز الدين
جعفر عز الدين

رام الله - وكالات

ناشد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي"، جعفر عز الدين، أحرار العالم، إلى مناصرة قضية الأسرى المضربين عن الطعام في سجون العدو الصهيوني، في ظل هذه الأوضاع الحرجة، حتى إسقاط الملف السري وتحقيق النصر على السجان الظالم.

وقال عز الدين في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إن "الأسرى يموتون جوعاً من أجل الكرامة، فلنكن لهم ومعهم ولتكن أصواتنا سيفا قاطعا وأقلامنا بنادق، ودعواتنا وصلواتنا لنصرتهم وتعزيز معنوياتهم وصبرهم على المعاناة والأسى"، مؤكداً أن "من لا يبالي بحال الأسرى هو كمن باع وخان تماما لا فرق بينهما".

وأضاف: "تعود ذكرى النكبة لتذكر العالم بذاك اليوم المشؤوم الذي سلّم فيه من لا يملك لمن لا يستحق أرضنا المقدسة ظلما وجوراً, تذكرنا كيف بيعت الأم فلسطين في مزاد العربان تحت طاولات الخيانة بالشيكل والدولار والدرهم والجنيه والريال والدينار, كيف هجروا طوائف اليهود إلى فلسطين الأرض الموعودة كما يزعمون, تذكرنا كيف ذُبحنا وقُتلنا, كيف دمرت بيوتنا وأحرقنا, كيف مارس العدو الموت فينا على كل لون وشكل بين محرقة ومجزرة و إبادة, كيف تحولنا من أهل الدار إلى لاجئين في الخيام، وكيف أصبح لهذه البندقية شأن عظيم إقترن بشرف وعرض الوطن لتكون المقاومة حلاً طبيعياً للوجود الصهيوني المرفوض على أرض فلسطين, فسقط الشهداء وسالت الدماء وبني جدار الموت العازل, جدار خلفه الأحبة والرصاص, خلفه القدس والألغام، خلفه الوطن ونزف الجرح الذي لا يلتئم".

وتابع عز الدين بالقول: "من نكبة إلى نكسة إلى انتفاضة حجر، فخيانة المفاوضين والمساومين إلى تجارة القضية في مجالس العرب والعجم والمحافل الدولية، سطر تاريخ البطولة والفداء بالدم الطاهر الذي سال على التراب المقدس على مر سنوات الظلم والقهر والجرح النازف الذي أبى أن يندمل".

وأردف قائلاً: "تزيد جراحات النكبة المستمرة وجعاً في انتفاضة ثالثة يسطرها أبطالنا أسرى الزنازين، المضربون عن الطعام، المعزولون والإداريون، ثورة جديدة عنوانها أمعاء خاوية وماء وملح يعاني فيها الأسير كل أشكال القهر والظلم والضغط من إدارات السجون التي تضرب بعرض الحائط كل المعاهدات الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان على رأسها سياسة الاعتقال الإداري الممنهجة التي تمارسها سلطات العدو في حق المناضلين والنشطاء الفلسطينيين، هذا في غياب شبه تام لمناصرة الأسرى المضربين ضد مسمى الملف السري وسياسة الاعتقال الإداري, وزيادة على حال الأسرى المرضى بالورم الخبيث والذين يفوق عددهم العشرين أسيراً لا يتلقون أي علاج يذكر".

ودخل مئات الأسرى المضربين عن الطعام في سجون العدو شهرهم الثاني، وسط تجاهل صهيوني لمطالبهم، وفي ظل حملات تضامن محلية ودولية مع قضيتهم.

انشر عبر
المزيد