اليوم الثاني والثلاثين.. الاعتصامات الفلسطينية اللبنانية لإسناد الأسرى تتصاعد

18 أيار 2017 - 02:46 - الخميس 18 أيار 2017, 14:46:22

الاسرى
الاسرى

وكالة القدس للأنباء – متابعة

لم تهدأ حركة الاعتصامات الفلسطينية اللبنانية منذ 32 يوماً، إسناداً للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وقد شهدت الخيم التي نصبت لهذه الغاية في المخيمات الفلسطينية، نشاطاً مميزاً من خلال تجاوب الوفود العربية والأجنبية إضافة إلى الفلسطينية واللبنانية، حيث ألقيت كلمات دانت الصمت العربي والدولي، ودعت إلى تصعيد حركات التضامن والدعم في كل مكان للضغط عل العدو، وإجباره عل الاستجابة للمطالب الانسانية للأسرى.

وعقد "التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة"  لقاء تضامنياً مع الأسرى

وأكد الأمين العام للتجمع الدكتور يحيى غدار على "الوقوف الصادق بجانب هؤلاء الابطال حتى تحقيق النصر وصولا الى تحرير فلسطين واستعادة كامل ترابها".

وحيا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، الأسرى الأبطال الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة، مؤكدا أن "الوقائع المؤلمة التي نمر بها لن تزحزح ايماننا ويقيننا".

بدوره حيا رئيس المجلس الإسلامي الفلسطيني في لبنان والشتات، الشيخ الدكتور محمد نمر زغموت "الأمعاء الخاوية لهؤلاء الأبطال الذين رفضوا الذل والهوان وارادوا انتزاع أبسط حقوقهم، في دليل حي على أن الأمة لا تزال بخير بفضل شرفائها وأبطالها"، مطالباً "بتوفير كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم".

وأكد ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، ان "النصر لا بد أن يكون حليف هؤلاء الأبطال من خلال إرادتهم الجماعية، وأملهم الذي سيوصلهم حتماً إلى النصر على المحتل".

بدوره، رأى الدكتور مصطفى يوسف اللداوي أن الإضراب عن الطعام ليس أمراً سهلاً، بل هو معركة حقيقية ستنتصر حتماً وسيكسر العدو الصهيوني".

من جهته، رأى ممثل "التيار الوطني الحر"، المحامي رمزي دسوم أن  "دخول الإضراب عن الطعام شهره الثاني في ظل الصمت العربي والدولي التام والمخزي،لن يثني الأسرى عن المضي في معركتهم".

وأعرب رئيس اتحاد القبائل والشعائر في الوطن العربي ومنسق عام التجمع في السعودية، الدكتور معن الجربا عن "تفاؤله وثقته بقدرات الامة وإمكانية لم الشمل والعمل على توحيد الصفوف في مواجهة كل ما يعتري زمننا من ملمات.

وقال رئيس "كتلة الرفاه البرلمانية في موريتانية" النائب محمد ولد فال  "أن القضية الفلسطينية هي في مقدمة اهتمامات الشعب العربي في المغرب، بل يتجاوز اهتمامهم بها اهتمامهم بشؤونهم الداخلية".

ورأى ممثل المعارضة البحرينية ومنسق عام التجمع في البحرين،  إبراهيم المدهون أن "الحلول تتجلى بالمقاومة بمختلف أشكالها"

وزار وزير الثقافة الفلسطينية، إيهاب بسيسو، خيمتي الإعتصام في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة،حيث القى كلمة أكد فيها إنَّ "أسرانا وأسيراتنا البواسل هم وقود هذا العمل الوطني، بارادتهم التي تستمر يوماً بعد يوم والتي تواجه سياسة الاحتلال بالأمعاء الخاوية وبالإصرار على نيل المطالب الوطنية والإنسانية".

وتابع : "إنَّ صوتكم الذي يخرج من هنا من هذه الخيام، ومن كل خيم التضامن مع إضراب أسرانا عن الطعام في مخيمات الوجود الفلسطيني هنا في لبنان، تسمع هناك في فلسطين، وإخوانكم وأخواتكم الأسرى والأسيرات يسمعون صوتكم ويسمعون رسالتكم بأنَّ الشعب الفلسطيني واحد ولن يتمزق".

بدوره، ألقى فتحي أبو العردات كلمة جاء فيها: إنَّ "الإضراب اليوم هو إضراب عن الماء، وبدأت المخاطر الكبرى. أقول بثقة المناضل وباسم أهلنا الذين صمدوا إرادة هؤلاء الأبطال لا بد أن تنتصر وهم حتماً مننتصرون طال الزمن أو قصر".

وزار وفد من الفاتيكان، على رأسه الأب عبدو رعد، ووفد ألماني خيمة التضامن مع الأسرى في مخيم شاتيلا، وأشار رعد إلى أنه ورفاقه مع مطالب الأسرى في سجون الاحتلال،

وزار وفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس برئاسة الناطق الرسمي باسم الحركة

الدكتور سامي أبو زهري، خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسرى البواسل، اليوم الخميس في مخيم البص جنوبي لبنان.

وألقى الدكتور أبو زهري كلمة أكد فيها على أن "قضية الأسرى هي القضية الجامعة التي على ضرورة المشاركة في الفعاليات تجمع الكل الفلسطيني في الداخل والشتات."

وقامت اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا بإضاءة الشموع، تضامنا مع الأسرى.

وبدعوة من الاتحاد الوطني لاتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان، اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان، وقوى وشخصيات لبنانية وفلسطينية، واتحادات ونقابات ومؤسسات أقيم لقاء تضامني مع الأسرى في مركز الاتحاد في بيروت .

و أكدت الكلمات على تضامنها مع الحركة الأسيرة الفلسطينية في إضرابها و معركة الأمعاء الخاوية، لتحقيق أهدافها ونيل الحرية والكرامة.

وزار عضو اللجنة المركزية العامة ومسؤول لجنة الاسرى والمحررين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسير المحرر المبعد أحمد أبو السعود خيمة التضامن في مخيم البص.

وإحياء للذكرى التاسعة والستين لنكبة فلسطين ودعماً للأسرى الفلسطينيين في اضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون العدو الصهيوني، نظم "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان - "قلم" وقفة دعم وإسناد في خيمة الاعتصام المفتوح داخل مخيم البص.

واعتبر مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله لمنطقة صور، الحاج خليل حسين ان مواقف الحزب ثابتة في الدعم الكامل للشعب الفلسطيني في مقاومتة للاحتلال الصهيوني، وهو خيار نابع من صلب عقيدة حزب الله الجهادية لمواجهة هذا الكيان الغاصب والمجرم"، محيياً الأسرى في وقفة صمودهم البطولة والتي ستحقق النصر.

وروى ابو السعود تفاصيل عن الحركة الاسيرة من خلال تجربتة الشخصية وكيفية التفاعل والتواصل بين الاسرى في مواجهة سجانيهم الصهاينةن والقيام بالتحركات المطلبية للمحافظة على حقوق الاسرى والدفاع عنها بكافة الوسائل

وطالب رئيس "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان" ، محمد دهشة "كل المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الانسان والصليب الاحمر الدولي، التحرك الفوري لكسر الصمت" .

والقيت في خيمة الاعتصام التي تم افتتاحها في مخيم البرج الشمالي، كلمات لمختلف ممثلي القوى اللبنانية والفلسطينية.اسناداً ودعماً للأسرى .

وأقامت اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية لقاء حوارياً مع الأسيرالمحرر أنور ياسين في خيمة التضامن في مخيم عين الحلوة".

انشر عبر
المزيد