الباهي لـ " القدس للأنباء " : الأسرى وضعوا القضية الفلسطينية بالصدارة

18 أيار 2017 - 10:25 - منذ 6 أيام

عبد الوهاب الباهي
عبد الوهاب الباهي

وكالة القدس للأنباء - خاص

رأى  عميد الحقوقيين العرب السابق وأحد مؤسسي المؤتمر القومي العربي  والمنظمة العربية لحقوق الإنسان، عبد الوهاب الباهي، أن "التضامن مع الأسرى الأبطال عبر بوابة مخيم شاتيلا، هو أحسن نضال بأن  تلتحم القوى المثقفة من الوطن العربي بالقوى الحية الفاعلة في القضية الفلسطينية، لأنه دون الفلسطينيين المناضلين  سنبقى نحلق في مسائل نظرية، ولنعطي فكرة أوضح سواء لنا أوبالنسبة للإخوة الأجانب، لنرى ونلمس كيف يعيش الإخوان الفلسطينيون في هذا المخيم المأساوي، والذي من المفروض أن يكونوا في بلدهم فلسطين المحتلة".

واعتبر في حديث خاص لـ"وكالة القدس للأنباء":" هذه المبادرة جيدة وأثني عليها واعتقد أنها من المبادرات الواجب إعادتها، كي تبقى القضية الفلسطينية هي المركزية في  البانوراما العربية."

وقال الباهي:"كنا ننتظر من الربيع العربي أن  يأتي بإضافات جديدة للقضية الفلسطينية وسيجعلها في الصف الأول ، ولكن للأسف الشديد ما لاحظناه أن الربيع العربي انغمس في مشاكله الداخلية،  ونجح العدو الصهيوني  والولايات المتحدة الأمريكية في أن توجه الشعوب لإتجاهات أخرى، لنقوم بحروب بالوكالة، لنأكل بعضنا بعضاً بالوكالة، لنتصارع في ما بيننا وتكثر الخلافات، وهذا ما يحصل الآن، وبالتالي نحن نعيش أسوأ مرحلة في مراحل التاريخ العربي."

وأكد انه "لولا الأسرى الأبطال  لما بقيت القضية الفلسطينية على الساحة العالمية، فألف شكر لهم باعتبار أن الأسرى في الحقيقة هم الذين حافظوا على هيكلية القضية الفلسطينية، ووضعوها في صدارة القضايا الدولية، ولولاهم  ما كان الأمريكي والفنلندي والكندي ليأتي إلى بيروت للتضامن مع الأسرى، ففي فنلندا أخيراً نستمع إلى العمال في نقابة العمال يتضامنون مع الأسرى الفلسطنيين، وستنتشر هذه الظاهرة في أنحاء أوروبا والعالم إن شاء الله، وسنعود إلى مرحلة التضامن مع صبرا وشاتيلا، وهو امتحان للرأي العام الغربي الذي يقف دون حدود مع الكيان الصهيوني، سنرى ما سيكون".

وأضاف الباهي:"هناك بعض الضمائر الغربية استفاقت أو تستفيق من الحين إلى الآخر ومرحباً  بها، والرسالة التي نوجهها إلى الغرب أننا نحن كطبقة مثقفة على وعي تام بالسياسة التي ينتهجها، والتي هي سياسة المكيالين، تتحرك حقوق الإنسان عندما يصاب واحد من "اسرائيل" أو الغرب، وتدخل الحقوق في سبات عميق عند الحديث عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، فليأتوا وينظروا ما هي وضعية اللاجئ الفلسطيني الإجتماعية والسياسية والإقتصادية، كيف يعيش الفلسطيني في مخيم شاتيلا الذي هو أشبه بالسجن الكبير حقيقة،  لكن هذا السجن هو من السجون المشرقة التي تخرج رجال المقاومة وتنبت الثوار، وما هم مترشحون إلى  الإستشهاد".

انشر عبر
المزيد