نبض الشارع السنغالي داعم للقضية الفلسطينية

سحمراني لـ"القدس للأنباء" : حذاري من الاختراق الصهيو أمريكي للقارة السمراء

28 كانون الثاني 2017 - 10:12 - السبت 28 كانون الثاني 2017, 10:12:40

البروفيسور أسعد سحمراني
البروفيسور أسعد سحمراني

وكالة القدس للأنباء – خاص

- ندعو للإلتفاف حول القدس ومواجهة التطبيع ووأد الفتنة

- الإستراتيجية الأمريكية الصهيونية تفتيت الأمة العربية إلى دويلات

نبَه البروفيسور أسعد سحمراني من خطورة الاختراق الصهيو أمريكي للقارة السمراء، داعياً الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي وقوى المقاومة إلى العمل لتحصين غرب وشمال الصحراء الإفريقية.

وقال سحمراني في حوار مع "وكالة القدس للأنباء" بعد مشاركته في المهرجان الذي أقيم في العاصمة السنغالية دكار مؤخراً :"إن نبض الشارع السنغالي داعم للقضية الفلسطينية"، داعياً  للالتفاف حول القدس وفلسطين والعمل على تفعيل مواجهة التطبيع مع العدو ووأد الفتن، ونشر ثقافة المقاومة. وناشد القمة العربية المقبلة بأن تعطي أولويتها لفلسطين ونقل السفارة الأمريكية للقدس ، مؤكداً أن الهدف الإستراتيجي لأمريكا وكيان العدو هو تفتيت الدول العربية إلى دويلات ، ضارباً مثلاً ما حصل في السودان .

ورأى سحمراني أن  "العلاقات الإفرو- آسيوية تشكل موقعاً رئيساً وسط العالم، لأن الأغلب من سكان القارتين هو مسلمين وقسم لا بأس به هو من المسيحيين، لذلك كانت هاتان القارتان مستهدفتان من قبل أوروبا، ولاحقاً  من الأمريكان وأطماعهم . وبالنسبة للقارة الإفريقية لا نستطيع أن نقول بأنها غزوة متجددة بل جديدة لم تكن سابقاً، لأنه كانت القارة الإفريقية بكلها إلى أواخر سبعينيات القرن الماضي ليس فيها أي سفارة للعدو الصهيوني ولا أية علاقات تطبيعية، وكانت تنشط معنا في القضية الفلسطينية في موضوع التحرير والمقاومة، في الحقبة التي كان فيها الرئيس المصري جمال عبد الناصر يمارس الرعاية لهذه المناطق والصلة من خلال منظمة الوحدة الأفريقية ".

وأضاف:"المشكلة بدأت عندما إنحرف الرئيس أنور السادات في مصر وهي قلب العالم العربي والقارة الأفريقية، لما تشكله من دولة رئيسة وقاعدة إن كان في الوطن العربي أو في القارة الأفريقية أو في الدائرة الإسلامية الأشمل والأكبر، فإذاً لمصر أدوار على المستوى العربي والإفريقي والإسلامي، من هذا المنطلق كان المخطط الأمريكي الصهيوني أن يزيحوا مصر عن خارطة الصراع، فكانت زيارة السادات المشؤومة إلى القدس في عام 1977، وبعد ذلك توقيع الإتفاق المذل مع العدو في كامب ديفيد في آذار 1979 ، عند هذا الموقف إنفتح الباب في القارة السمراء أمام الإختراق الصهيوني والأمريكي، وبدأت هذه الإختراقات  بمخطط مركز، والمنطقة الأفريقية خصوصاً في شرق الصحراء يلمس فيها المتابع حضوراً صهيونياً كبيراً، وهذا موجود في جنوب السودان وكينيا وتنزانيا، في أثيوبيا وفي مشكلة مياه النيل، لأن السودان ومصر بلا النيل تعيش مشكلة كبيرة، ولأن سد النهضة الذي هو إتفاقية أثيوبيا صهيونية بات على سكة التنفيذ."

استراتيجية العدو تقسيم الأمة

واعتبر أن "الدور في تقسيم السودان كان صهيو أمريكي لأن الصهاينة وضعوا إستراتيجية في شباط من العام 1982 ، أعلنوها في صحيفة كيفونيم الصادرة عن جيش العدو الصهيوني وأعدها يومها الصهيوني أوليد بنو أسموها "إستراتيجية إسرائيل في الثمانينات"، وهذه الإستراتيجية تقوم على التفتيت وتقسيم الأمة العربية إلى كيانات صغيرة طائفية ومذهبية متناحرة، ليكون الكيان الغاصب الصهيوني في أرض فلسطين المحتلة الحبيبة هو الكيان الأقوى من أجل أن يتحكم بنا جميعاً .ومن ثم في ربيع العام 2000 بنهاية عام الرئيس الأمريكي كلينتون وبداية عهد جورج بوش الإبن في 2001، كانت مؤسسة تراند الأمريكية الإستراتيجية قد أعلنت وثيقة أسمتها "الشرق الأوسط الكبير أو الجديد" وبين المحطتين كان بعد "كامب ديفيد" و"أوسلو" و"وادي عربة" كتاب شمعون بيريز المعنون "الشرق الأوسط الجديد" في سنة 1993 ، هذه الإستراتيجيات الأمريكية والصهيونية عمادها الأساسي تفتيت الأمة العربية إلى دويلات طائفية ومذهبية،  وتالياً بعدها الدول الإسلامية المحيطة سواء في إفريقيا أو في القارة الآسيوية،  فلذلك هذا المخطط يستهدف الجميع. من هذا المنطلق عملوا على قسمة السودان، وجنوب السودان ما إن خرج من الدولة الأم حتى إرتفعت فيه فوراً أعلام أمريكا وأعلام الصهاينة."

وأكد سحمراني أن "هذا الكيان الصهيوني عقد جملة إتفاقات مائية وزراعية وإستثمارات مع أثيوبيا فهذه الإتفاقات حكماً ستجعل تطبيعاً مع كيان العدو كما هو الحال مع كينيا وتنزانيا وجنوب السودان ، ولكن لأثيوبيا خصوصية، لأنها بلد المنبع للنيل ومن ثم مصر والسودان هما بلد المجرى وبلد المصب في مصر، ويوجد إتفاقات مائية دولية كبيرة عليها، لكن هذا الصهيوني يحاول أن يؤجج الصراع من خلال تنفيذ الإتفاقيات معه وإبعاد أثيوبيا وشرق القارة الأفريقية وجوارها عن العلاقات مع أفريقيا العربية والمسلمة."

وتابع :"بدأ الصهاينة المخطط في غرب الصحراء في دول كبيرة مثل نيجيريا، السنيغال، بينين، غمبيا غينيا كونكري، غينيا بيساو ومالي، وعلى سبيل المثال سفارات العدو الصهيوني التي فتحت بعد "كامب ديفيد" في السنيغال ومالي إشتروا أرض على الحدود بين البلدين ومخططهم لو إستطاعوا في المدى المنظور أن يقيموا كياناً سموه  "قرية إسرائيل" .

في شهر رمضان المبارك  أقاموا موائد إفطار في دكار العاصمة ودعوا الناس أن أفطروا بتمويل سفارة العدو، وفي عيد الأضحى الأخير أيضاً ذبحوا الأضاحي وبدأو يوزعونها على الناس، إذاً هذا تطبيع غير الإستثمارات الإقتصادية وإختراقات البضائع وغيره."

نداء لمنع الإختراق

ووجه سحمراني عبر "وكالة القدس للأنباء" نداء لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي أن "نعمل على تحصين غرب وشمال الصحراء الإفريقية من الإختراق، وبأن نعمل لاحقاً على إستعادة شرق الصحراء لأن شرق الصحراء قطعوا أشواطاً فيها للتطبيع، وهذا الأمر يستلزم جهوداً كبيرة أولاً من الحكومات والدول، وثانياً من المنظمات الأهلية سواء منظمات المقاومة الفلسطينية واللبنانية وغيرها، وكذلك من الجمعيات والمؤسسات الشعبية ومن المفكرين ورجال الأعمال والرساميل  لتذهب وتستثمر في هذه الدول  من أجل أن نحدث منعة في هذا الشارع لنوقف الإختراق."

تحديات تواجه القضية

 وأوضح أنه "خلال زيارتي للسنغال مؤخراً، وقد  نشرت وكالة القدس للأنباء البيان الذي صدر،  في آخر شهر أوكتوبر 2016،  وفي الحوار مع بعض الأخوة من لي صلة معهم من  السنغاليين شجعتهم على أن يعقد لقاء وطني كبير في السنغال من أجل أن يعلنوا موقفاً داعماً للقضية الفلسطينية ومواجهاً للتطبيع، وفعلاً تم هذا الأمر في شهر ديسمبر الماضي، وكان بيان مهم في مواجهة التطبيع، والطلب بإغلاق السفارة وتحذير الناس، بأن لا يستجيبوا ويأخذوا الأضاحي والإفطارات وغير ذلك ، ولكن هذا الجهد المشكور من أهلنا في السنغال والذي إن شاء الله سيمتد إلى  دول مجاورة، يحتاج إلى رعاية، وقبل هذا وبعده  الآن هناك تحد كبير مع وصول ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ووعده الأول لكيان العدو الصهيوني بأن ينقل سفارة دولته إلى القدس المحتلة، علماً بأن القرار أصلاً قد أخذ في أمريكا سنة 1994 من القرن الماضي في الكونجرس الأمريكي، وصدقه الرئيس كلينتون يومها، وعلى أساس أن ينفذ خلال 5 سنوات، تهيب موقف كلينتون فمر عهده من دون نقل السفارة ومن ثم جاء بوش الإبن وتهيب الموقف وأوباما تهيب الموقف، الآن ترامب الرئيس الجمهوري يريد أن ينفذ، إذاً بعهد الرئيس الديمقراطي أخذ الموقف أيضاً، والآن الرئيس الجمهوري يريد أن ينفذ لكي نقول بأن الولايات المتحدة الأمريكية شريك فعلي مع العدو الصهيوني، سواءً حكمها الديمقراطيون أو الجمهوريون ، لا أحد يحق له أن يراهن كيف سنذبح هل بخنجر أم سكين فكلاهما واحد، من هنا نحن نحتاج الآن أن نستنهض ساحتنا العربية الإسلامية والمسيحية، وأن نستنهض منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية وبعدها نستنهض أخوتنا وأهلنا في إفريقيا وآسيا في حملة كبيرة، وأصدقائنا في العالم إذ كيف يسعون إلى هذا التطبيع ولنقل هذه السفارة وهناك  163  دولة في الهيئة العامة للأمم المتحدة تعترف في دولة فلسطين وعاصمتها القدس."

للأسف الشديد جامعة الدول العربية معطلة ومشلولة، تخيل أن دولة صغيرة كقطر تسمح لنفسها في السابق أن تضغط وتشتري كي تخرج سوريا من جامعة الدول العربية، وهذا يذكرنا بمقولة الرئيس جمال عبد الناصر الذي كان يشكل حصناً مهماً للقضية الفلسطينية وأفريقيا، في ندوة له  عندما قيل له بأن قطر تكلمت عنك كذا وكذا فأجاب: هذه خيمة ونخلتين ... هل هي دولة؟!

مناشدة للقمة العربية

وناشد سحمراني  مؤتمر القمة العربية الذي سينعقد بالعاصمة الأردنية عمان في شهر آذار المقبل بإستعادة سوريا، وبأن تضع القضية الفلسطينية وموضوع نقل السفارة ودعم أهلنا المرابطين داخل الأرض المحتلة الأولوية، ونحن نكرر دائماً ما قاله عبد الناصر سنة 1968 : "كل جهد يأخذ من المعركة ضد العدو الصهيوني ولا يعطيها لا تعلو قيمته عن الصفر"، يعني "كل الجهود التي تحصل خارج فلسطين وخارج العنوان الكبير القدس وفلسطين لا قيمة له ، هذه فتن تريد أن تنفذ الشرق أوسطية على حساب الأمة".

ودعا سحمراني الأمة جميعاً بأن" تعمل على وضع عنوان كبير نلتقي فيه جميعاً هو القدس وفلسطين، وفي داخل أرض الأمة أن نعمل على وأد الفتن وحقن الدماء لا أن نثير الفتن ونستسهل الفتن، وهذا يستلزم أيضاً من حركات المقاومة أن تتنبه وخاصة المقاومة الفلسطينية أن لا تتدخل في الشؤون الداخلية في أي بلد عربي، لأن بعض الفصائل التي تدخلت في شؤون مصر وفي سيناء أو تدخلت في ليبيا وسوريا جرَت الويلات على الساحة، والآن نحن والحمد لله صار فيه توفيق جيد في بيروت حيث عقد إجتماع لكل الفصائل، صدر عنه  بيان جيد أكملوه في موسكو في بيان جيد أيضاً، نأمل بأن يتوَج بمصالحة، وبالتلاقي على العنوان الكبير الذي رفعه الجميع، وبعده التلاقي العربي في عمان بآذار، لكي نصنع بعدها تلاقي منظمة التعاون الإسلامي والطاقات الكبيرة في الأمة، ولكن يجب أن نحشدها في المكان الصحيح والسليم، خاصة وأن المركب لا يغرق بالفلسطيني لوحده ولا بالسوري أو اللبناني أو المصري بل بالأمة كلها، فلذلك إذا نحن لم نصن هذا المركب بالوحدة والإئتلاف وتوحيد الجهود لقتل رأس الأفعى الصهيو أمريكيان، معنى ذلك كل جهودنا ليس لها معنى."

دعوة لمواجهة التطبيع

ودعا منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى "تفيعل مواجهة التطبيع مع العدو  الصهيوني وخاصة أنه يوجد مكاتب إستخبارات صهيونية في بعض الدول العربية، ويجب أن لا تكون بشكل فردي بل جماعي كي تكون مواجهة فاعلة."

وعن المهرجان الكبير الذي أقامه التحالف الوطني لدعم القضية الفلسطينية في جامعة الشيخ أنتاجو في العاصمة السنغالية دكار، والذي حضرته المنظمات  الأهلية والمحلية والأحزاب والقوى والشخصيات الفكرية، قال:"إنه  يعبر عن نبض الشارع في السنغال (قومنا هم قومنا)، هناك بعض المنتفعين الذين يريدون الإستفادة من التطبيع مع العدو أو إستثمار هذا التطبيع، لكن الأغلب الأهم في الشارع هم مع دعم القضية الفلسطينية والتعاطف معها".

واشار إلى أن لديه تجربة قبل شهرين من المهرجان، عندما كان في السنغال، موضحاً أنه دعي لمسجد السلام لإلقاء محاضرة بعد صلاة المغرب، وكان موضوع حديثه القدس ومخاطر التهويد، والقضية الفلسطينية والدعم ومقاومة التطبيع ، وقد تفاعل الجمهور معه بشكل كبير، وتخلل المحاضرة وقفة لصلاة العشاء لحوالي ساعتين، ولم يتحرك إنسان من المسجد، بالعكس كان هناك دعوات للناس من الخارج بأن يأتوا إلى المسجد، ما يعني أن نبض الشارع جاهز، "لكن علينا نحن قادة الرأي والمقاومة والحكومات والناس أن نذهب إلى حيث يجب  الوقوف مع هذا الرأي العام وإستنهاضه أكثر، من أجل أن نحدث ضغطاً كبيراً على المصالح الأمريكية والأوروبية حتى تقف معنا ومع قضيتنا، وكي نحصن أيضاً البقية الباقية في إفريقيا من الإختراق، ولا نترك لهذا الإختراق ليتمدد".

ولفت سحمراني إلى أننا يجب أن نعرف جميعاً بأن المشروع الصهيو أمريكي استهدف القارتين في إحتلاله لفلسطيني لوقوعها على حدود القارة الإفريقية مع مصر وقربها من قناة السويس، بالإضافة إلى وجود المقدسات الإسلامية والمسيحية كما تعتبر بأنها أرض الأنبياء ، ولذلك واجب على العربي والإفريقي المسلم والمسيحي بأن يجتمع تحت مظلة تحرير القدس وفلسطين، وكيف يحق لشذاذ الأفاق  بأن يحتلوا أرضاً ليست أرضهم، ويشردوا 13 مليون فلسطيني في العالم.

وطالب الجامعة العربية في مؤتمرها القادم  أن تعيد تفعيل مكتب مقاطعة العدو الصهيوني الموجود في جامعة الدول العربية، والذي كان مركزه دمشق، وقال:" علمت مؤخراً أنه بالإجراء الذي أتخذوه في توقيف عضوية سوريا نقل المكتب إلى مصر، وهو مغلق حالياً وبالتالي يجب أن نفعل مكتب مقاطعة إسرائيل، وأن نستحدث مكتباً مماثلاُ في منظمة التعاون الإسلامي، ومن ثم أن ننشر ثقافة المقاومة والذي يشكل الجزء الأساس منه مقاومة التطبيع الإقتصادي،  لأنه أساساً لا يخفى على أحد بأن الإقتصاد عنصر مهم في المواجهة والدليل على كلامنا ما كان من موسى عليه السلام عندما كان يقاوم فرعون وكفره، جاء القرآن الكريم بلسانه في الآية 88 من سورة يونس :"ربنا اطمس على أموالهم"."

ورأى سحمراني أن "الإقتصاد قضية مهمة جداً لذلك يجب أن نقاطع وأن نبدأ بأنفسنا أولاً، ويجب أن نعلم أن أدوات تجميل ومستحضرات وعطور أشتي لولدر صاحبها أرنولد لودر الصهيوني، يمول كافة المستعمرات في الأراضي المحتلة ، شركة الكولا والبيبسي تدفع قيمة 10 أو 15 بالمئة من أرباحها السنوية للعدو الصهيوني ، شركة نستلة نصف أسهماها إشترتها شركة أوسم الصهيونية، شركة فليب موريس التي تنتج سجائر الونستون والمارلبورو تعطي 12 بالمئة من مبيعاتها للعدو الصهيوني، وحسب دراسة أجريت عنها  تؤكد أن هذه الشركة تبيع للعالم الإسلامي ب100 مليون دولار، يعني 12 مليون دولار تذهب يومياً للعدو الصهيوني لكي يشتري أطناناً من الرصاص والقنابل، وبمعدل طائرة أف 16 كل أربعة أيام لقتل أطفالنا، وبالتالي يجب أن نستحدث قوائم وفوق ذلك يجب على أهلنا في إفريقيا بأن تقاوم كل محاولات التطبيع ولا تستقبل صهيونياً أو مطبعاً، ويجب على الشباب العربي تفعيل وتنشيط مقاطعة بضائع العدو والشركات الداعمة لها عن طريق الحملات الإلكترونية في مواقع التواصل الإجتماعي، ولا نبكي على شهدائنا وأطفالنا وفي جيبنا علبة مارلبورو إنتاج شركة فيليب موريس."

انشر عبر
المزيد